(16/رمضان1445)
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً، اِجْزِهما بِالإحسانِ اِحْساناً وَبِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الاَحياءِ مِنْهُمْ وَالاَمواِت، وَتابِعْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنا، وَشاهِدِنا وَغائِبِنا، ذَكَرِنا وَاُنْثانا، صَغيرِنا وَكَبيرِنا، حُرِّنا وَمَمْلُوكِنا، كَذَبَ الْعادِلُونَ بِاللهِ وَضَلُّوا ضَلالاً بَعيداً، وَخَسِرُوا خُسْراناً مُبيناً،
فلي ولوالديَّ اغفر، كما قد ربيَّاني صغيراً، واجز بالإحسان إحسانَ الحنانِ
وغفران الذنوب لوالديَّ أريد حقـاً ويرجو المؤمنون العفوَ سبقاً للجِنانِ
وللأحياء والأمـوات منهـم يا إلهي وبالخيرات تابع بينهم في كل شانِ
لأحياءٍ وأمواتٍ، شهـودٍ او غيـابٍ ذكورٍ او إناثٍ، ربنا اغفر للمُدانِ
مماليـك وأحرارٌ، صغـارٌ ام كبـارٌ فغفران الذنوب لهم على رأس الأماني
ومن يعدل[1] بربي كاذبٌ بل في ضلالٍ بعيدٍ، بانَ في الخسران مال الى الهوانِ
[1] . عَدَلَ بِرَبِّهِ عَدْلاً وعُدُولاً: أَشْرَكَ، سَوَّى بِهِ غَيْرَهُ
