(2/رمضان1445)
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَدْعوُهُ فَيُجيبُني وَاِنْ كُنْتُ بَطيـئاً حينَ يَدْعوُني، وَاَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَاِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتي، وَاَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي، بِغَيْرِ شَفيع فَيَقْضى لي حاجَتي، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَدْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لي دُعائي، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي لا اَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لأخْلَفَ رَجائي، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي وَكَلَني اِلَيْهِ فَاَكْرَمَني وَلَمْ يَكِلْني اِلَى النّاسِ فَيُهينُوني،
حمدت الله فهو يُجيبُ ما أدعو برفقِ ولكني بطيءٌ حين يدعوني بصدقِ
حمدتك أيها الرحمن تُعطيني سؤالي إذا استقرضتَ مالي سوف أبخلُ دون حقِّ
وما طلب الشفيعَ لحاجتي فالله يقضي بسرٍّ او بجهرٍ إذ أناديه بعشقِ
حمدت الله إني لست أدعو غير ربي دعوت الغير لم يقبلْ كفتقٍ دون رتقِ
وللرحمن حمدي حيث لا أرجو سواه فغير الله يُخلفُ ما رجوت بكلِّ شوقِ
حمـدت الله يُكـرمُني ويوكـلُـني إليـهِ ولم يوكلْ إلى ناسٍ يُهينوني بسحقِ
