(3/رمضان1445)
وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنّي، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي يَحْلُمُ عَنّي حَتّى كَأنّي لا ذَنْبَ لي، فَرَبّي اَحْمَدُ شَيْء عِنْدي، وَاَحَقُّ بِحَمْدي، اَللّـهُمَّ اِنّي اَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ اِلَيْكَ مُشْرَعَةً، وَمَناهِلَ الرَّجاءِ اِلَيْكَ مُتْرَعَةً، وَالاِسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ اَمَّلَكَ مُباحَةً، وَاَبْوابَ الدُّعاءِ اِلَيْكَ لِلصّارِخينَ مَفْتُوحَةً، وَاَعْلَمُ اَنَّكَ لِلرّاجي بِمَوْضِعِ اِجابَة، وَلِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة، وَاَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَالرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اْلباِخلينَ، وَمَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدي الْمُسْتَأثِرينَ،
تحبَّبَ لي إلهي في غناه المحضِ عنّي له حمدي، وعنّي حلمه حتّى كأنّي
غنيٌّ عنه، فالرحمن أحمدُ كل شيءٍ أحق بحمديَ الغفّارُ، والتّحميدُ منّي
أرى سبلَ المطالب أُشرِعت للهِ دوماً إليه مناهل الراجين مترعةٌ بمنِّ
يبيح لمن يُؤمِّل فضلَـه أن يستعيـنـه سيفتح بابه للصارخ الداعي بأنّي
علمت إجابة الراجي وللملهوف غوثاً فألهف نحو جودك أنت تقضي دون غبنِ
أعوّض بخل من بخلوا بلهفي او رضائي فذا مندوحةٌ عن شحّ مَن طعنوا بشأني
