الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

أبيات أخرى


بركات ذي الحجة: (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)

بارك الله بذي الحجة شهـر المكرماتِ      سار موسى فيه للطور لنيل الطيِّباتِ

دخلت فاطمـة الزهـراء في بيـت عليٍّ      وعليٌّ في غدير الخمِّ نال الدرجاتِ

والحسين السبط قد غادر للطف ليُحيي     شرعة الدين وقد نال بذاك القرباتِ

_______________________________________________

آمنة عليها السلام كانت مؤمنة: (فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)

إنــهـــا آمــنـــــة بــنــــت وهــــب         فإليها ربها العرشَ وهب

آمــنــــــت آمـــنــــة بـــربـــهــــــا         وبمن في بطنها الباري حجب

ولـــدت آمــنـــة خــيــــر الـــورى         ولدت مولى الموالي والعرب

ســـقـــطـــت اعـــمـــدةٌ اربـــعـــةٌ         بعد عشرٍ عند عبّاد اللهب

وعروش الظلـم في الأرض هـوت         بطواغيت الورى يا للعجب

والـشـيــاطــيــن رمـتـهـــا شُـهُــبٌ         إن إبليس من الشُّهْب هرب

ايــهــا الانــســان فاسجــد شـاكـراً         جاءت الانوار والليل ذهب

إنــهــا رحــمــــة ربــي نــزلــــت         من عُلا العرش بأطباق الذهب

________________________________________________

ابراهيم يذبح إسماعيل عليهما السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

هذا انا المطـيـع ابـراهـيـمُ         يا ربيَ الرحمنُ يا رحيمُ

هذا ابنيَ الوحيـدُ اسماعيلُ         أذبحه إذ أمر الكريمُ

ربّ اقبل القربـان يا الهـي         من قبل أن يغويَني الرجيمُ

________________________________________________

فاطمة المعصومة عليها السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

يا أمةً قد أصبحت مظلومة         خاسرةً حقوقها مهضومة

تـوسـلـي بـثـامــن الأئـمـة         وأخته فاطمة المعصومة

فـأرسـلـي إلـيـه بالـتهـانـي         بمولد السيدة الكريمة

واستشفعي بها بكلّ خطبٍ         إن لها منزلةً عظيمة

لو شفعـت لأمـةٍ ضعـيـفـة         مقهورةٍ من حقها محرومة

لأصبـحـت قويـةً عـزيـزة         أضحت لدى بارئها مرحومة

______________________________________________________

كتب احد الاخوان: لم يغرق موسى الرضيع وهو في قمة ضعفه بينما غرق فرعون وهو بقمة جبروته، فمن كان مع الله فلن يضره ضعفه ومن لم يكن مع الله فلن تنفعه قوته.

فكتبت: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

أتت الى البحر بكل صبـرِ         لتقذف ابنها بجوف البحرِ

فأم موسى قـد تلقّـت أمـراً          من ربها وامتثلت للأمرِ

لم يغرق الطفـل وما تأذّى          أنجاه فرعون وليس يدري

بـأنــه بــفــعــلــه غـــارقٌ         فقد أتى الله بهذا المكرِ

__________________________________________________

حمزة سيد الشهداء عليه السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

قـاوم أعـداء النبيِّ حـمـزة          يحفظ للدين الحنيف عزَّه

أذلّ في بدرٍ حمـاة العـزّى         فكان للإسلام حقاً رمزَه

فلا يرى في الشرك أيّ فخرٍ       تفاخر المشرك عفط عنزة

يخاف أعداء الرسول منـه         يخزون إذ يرون منه خزّة

مسباح خيرة الرجال أضحى      في أُحُدٍ تنقص منه خرزة

________________________________________________

وفاة السيدة الجليلة فاطمة بنت أسد والدة امير المؤمنين عليهما السلام:

(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)

لهفي عليه في صباه قد فقد         والدةً كريمةً من بعد جَد

فاحتضن العم الرسول عارفاً      بشأنه فهو الإمام للأبَد

واحتضنته زوجة العم على        علمٍ بما وراء ذلك الوَلَد

فزوجـة العـمّ هـي الأمّ لـه         كم ارتمى في حجرها وكم رَقَد

فمعدن التوحيد في بيت التقى      قوام ذاك “قل هو الله أحَد”

كُرّم وجهها وزوجِهـا معـا         ما سجدت لغيره وما سَجَد

فذلك البيت وعاء المصطفى       سيدة البيت له أمٌّ وقَد

تشرفت صارت وعاء المرتضى  فارتفع البيت فخاراً ومَجَد

في حجرها النبي والوصي قد     ترعرعا فطاب حجراً وسَعَد

مَن هي في عليائها تفرّدت         ما هي إلا فاطمٌ بنت أسد

__________________________________

في ولادة علي الأكبر: (مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن)

نحن نشـم الشـذى من عَبَـق العنبـرِ         من دون علمٍ لما يحدث في المجمرِ

فالطيب من عبـرةٍ تسكـب من رنـةٍ         تأتيه من حرقةٍ من جمره الأحمرِ

نسمع في ليلةٍ صوت الندى ضاحكاً         لطلعةِ البشرِ من عليٍّ الأكبرِ

فوجه هذا الرضيع طلعة المصطفى        تلألؤٌ مشرقٌ من ذلك المصدرِ

فـطـيـبـه عـنـبـرٌ ووجـهـه مـزهــرٌ         لله من بسمةٍ للوالد الأطهرِ

لكـنـهـا ضـحـكـةٌ مـن خـلـفـهـا أنّـةٌ         تبعثها حرقةٌ في قلبه الأنورِ

فـإنــه نـاظــرٌ لـيــوم هــذا الـفـتــى         يرمق في لوعةٍ لذلك المنظرِ

يراه مـسـتـسـقـيـاً لـكـنـه لـم يـطــل         يُسقى من المصطفى من كأسه الأوفرِ

يا ربنا فاسقنا من حوضـه حيـث لا         ينفعنا المال والبنون في المحشرِ

_______________________________

السلام عليك يا أبا طالب: (متفاعلن متفاعلن متفاعلن)

تحمي النبي بقوةٍ وتُجاهرُ          وتردّ كيد المعتدي وتُناصرُ

من قبل ذاك وداد حبك حوله      والعيش في كنف المودة زاهرُ

لم يدن منه الغادرون برجسهم     فالطُّهر يحميه الحبيب الطاهرُ

حتى إذا نوديت من رب العلى     لبّيت مبتسماً وفوزك ظاهرُ

وثب العِدى والحقد ملء قلوبهم    من أجل قتل المصطفى وتآمروا

والله ما اجترأوا عليه بجمعهم      إذ كان يحميه الزعيم الظافرُ

وغدا أبو سفيان قائد جمعهم        والسيف في يده الأثيمة شاهرُ

أسفاً على غدر الزمان وظلمه     يكبو الأمين به ويرقى الغادرُ

قالوا صحابيٌّ أبو سفيان في       أحقاده ويقال إنك كافرُ

يا كافراً بالجبت والطاغوت لا    تحزن إذا نعق اللئيم الخاسرُ

تبّت أياديهم وتبّ زعيمهم والله ما عاداك إلا جائرُ

أشبهت مؤمن آل فرعون الذي    يحمي الكليم بقوله ويثابرُ

فكتمت إيماناً بقلبك ثابتاً            تحمي النبي به وإنك صابرُ

ما ذنبه إلا بنوة حيدر               فأبو الوصي لهم عدوٌّ سافرُ

لكنّ حب المرتضى وأبيه في      أعماق قلبي نبتةٌ تتكاثرُ

من نسله وُلد الأئمة كلهم           وأنا بحب الطاهرين أكابرُ

______________________________________________

لا تكتم السر يا حذيفة: (فعلن فعلن فعلن فعلن)

لحُذَيفةَ سرٌّ محتجبُ            والسرُّ يحيط به العَجَبُ

هل ترْكُ صلاةِ الميِّتِ في     بعضِ الأحيانِ له سببُ

بتبوكَ ومَن غدروا برسولِ   الله حديثٌ مضطربُ

هو مَن منع الأعداءَ فما       قتلوا المختار وما نهبوا

ياليت حذيفةَ كان ببابِ        عليٍّ اذ ضَرَمَ اللهبُ

كي يمنعَ من صفْعِ الزهراءِ  ويا للهول بما كسبوا

او كان يدافعُ عن جثمانِ      السبطِ الأولِ إذ ضربوا

او جثمانِ السبطِ الثاني        في ما رضّوا او ما عطبوا

او ثقلِ رسولِ الله وما         ضرموا النيرانَ وما سلبوا

ما هذا من شِيَمِ الأحرارِ      ولا يرضى عنه العربُ

او سبيِ نساءِ رسولِ الله      وما أجدى فيه النسبُ

او صَفْدِ يدي زينِ العُبّادِ      وما زجروا او ما عتبوا

وعلى شفتي سبطِ المختارِ    قضيبُ الحقدِ سيقتربُ

ياليتَ حذيفةَ لم يكتمْ           سرَّ الأعداءِ وما رغبوا

______________________________________

 

icon