الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

مقدمة

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

عن أبي حمزة الثّمالي رحمه الله قال: كان زين العابدين عليه السلام يصلّي عامّة اللّيل في شهر رمضان فاذا كان في السّحر دعا بهذا الدّعاء:

مقدمة المنظومة:

  1. بتوفيقٍ من الله عز وجل، عملت هذه المنظومة المستوحاة من دعاء ابي حمزة الثمالي، راجياً بذلك رضاه تبارك وتعالى، ومستشفعاً بالإمام العظيم علي بن الحسين زين العابدين عليهما الصلاة والسلام.
  2. بدأت العمل بالمنظومة منذ بداية شهر رمضان المبارك سنة 1445 هجرية، فكنت أرسل كل يوم قطعة سداسية، ورقّمت الأبيات حسب تاريخ يوم الإرسال، فأصبحت تسعاً وعشرينَ قطعة حيث أن الشهر لم يكمل الثلاثين، وفي رمضان السنة التالية 1446 استأنفت العمل الى أن انتهت المنظومة يوم التاسع عشر من رمضان، واستهللت المنظومة بمقدمةٍ سداسية واختتمتها بمثلها، اي أن جمعها أصبح خمسينَ قطعة، وكل قطعةٍ منها ستة أبيات، ليكون المجموع ثلاثمائة بيت بالتمام.
  3. جميع المنظومة على وزن (مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن فعولن) اي من البحر الوافر، مع وجود (مفاعلتن) ثالثة كتفعيلة اضافية، وكل قطعة منها لها قافيتها الخاصة.

* * *

مقدمة الأبيات:

إمـامُ المسلـمـيـنَ دعـا إلـهَ العالمـيـنـا       دُعاءً خالصاً يوحي التَّهَجُّدَ واليَقينا

عليُّ بنُ الحسينِ عَليه مِن ربّي سَلامٌ       يُعلِّمُنا الخُضوعَ، ومَسلك التقوى يُرينا

ففي هذا الدعـاءِ يُعـلِّـم الإنسـانَ نهجاً       قويماً للرشاد ليسلكَ الدربَ المُبينا

يُعـلَّـمُـهُ بـأن الخَـوفَ يَـلـزمُـه رجـاءٌ       ويلزم للرّجاءِ الخوفُ كان له قرينا

فيمنعـه القُنـوطَ ويمنـع الخُيَلاءَ أيضاً       وهذا أفضل الطرقاتِ يُنجي السالكينا

إذا شئتَ الصراط المستقيمَ بلا اعوجاجٍ    فدونكَ في سبيلِ الحقِّ زين العابدينا

icon