(19/رمضان1446)
اِقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ وَاعْفُ عَنِّى الْكَثيرَ اِنَّكَ اَنْتَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَيَقيناً حَتّى اَعْلَمُ اَنَّهُ لَنْ يُصيبَني الا ما كَتَبْتَ لي وَرَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
ومِنِّي يا إلهي فاقْـبَـلْ الـعَـمَـلَ الْيَـسـيـرا وعَنِّى فاعْفُ يا غَفّارُ من ذنبي الْكَثيرا
فـإنَّـكَ اَنْـتَ لي يـا رَبِّ رَحـمـنٌ رَحـيـمٌ وتَعفُ السَّيّئاتِ، فَأنتَ لي كُنتَ الْغَفُورا
سَـألـتُ اللهَ ايمـانـاً يُـبـاشِـرُ فـيـهِ قَـلْـبـي واَسْـاَلُـهُ يَقيـنـاً دائمـاً أبـداً مُجـيـرا
لأعْـلَـمَ مِنـهُ أنَّي إن أُصِـبـتُ بـأيِّ سـوءٍ فَذلكَ كانَ مَكتوباً عليَّ بأن يصيرا
إلهـي رَضِّنـي في مـا تُرَضّي كُـلَّ عَبـدٍ مِنَ الْعَيْشِ الرَّغيدِ بِما قَسَمْتَ ليَ السُّرورا
فمـا مِـن راحـمٍ أرجـوه غَـيـرَكَ يا إلهي جَميعُ الرّاحِمينَ سِواكَ قَد فَقَدوا الظُّهورا
