(2/رمضان1446)
سَيِّدي عَلَيْكَ مُعْتَمَدي وَمُعَوَّلي وَرَجائي وَتَوَكُّلي، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي، وَبِفَنائِكَ اَحُطُّ رَحْلي، وَبِجُودِكَ اَقْصِدُ طَلِبَتي، وَبِكَرَمِكَ اَيْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعائي، وَلَدَيْكَ اَرْجُو فاقَتي، وَبِغِناكَ اَجْبُرُ عَيْلَتي، وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامي، وَاِلى جُودِكَ وَكَرَمِكَ اَرْفَعُ بَصَري، وَاِلى مَعْرُوفِكَ اُديمُ نَظَري، فَلا تُحْرِقْني بِالنّارِ وَاَنْتَ مَوْضِعُ اَمَلي، وَلا تُسْكِنِّي الْهاوِيَةَ فَاِنَّكَ قُرَّةُ عَيْني، يا سَيِّدي لا تُكَذِّبْ ظَنّي بِإحْسانِكَ وَمَعْرُوفِكَ فَاِنَّكَ ثِقَتي،
عَلَيْـكَ مُعَـوَّلي وَتَوَكُّلي وَبـكَ الرَجـاءُ وَمُعْتَمَدي، بِرَحْمَتِكَ التَعَلُّق والصفاءُ
اَحُطُّ الرَحْل حيث يكونُ فيهِ فَناءُ ربّي بِجُودِكَ اَقْصِدُ الطَلِبَاتِ، أطلب ما أشاءُ
انا اسْتَفْتحتُ بِالكَرَمِ الرفيعِ له دُعـائي وَاَجْبُرُ عَيْلَتي بِغِناكَ، يسعدني الرخاءُ
وَتَحْتَ ظِلالِ عَفْوِكَ عن خطيئاتي، قِيامي اِلى جُودِ الكَريمِ نَظَرتُ، يغمرني الدعاءُ
اِلى مَعْرُوفِ فضلِكَ أنظرنَّ بلا انقطاعٍ فيا اَمَلي، أتُحْرِقْني ونارُكَ لي بلاءُ
أتُسْكِنُـنى بهاوِيَـةٍ، وفـيـكَ تقـرُّ عَيـنـي ويا ثِقَتي، فلا كَذَّبْتَ ظَنّي يا وَفاءُ
