الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

(20/رمضان1445)

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

وَاَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً، اِلهي اَنْتَ اَوْسَعُ فَضْلاً، وَاَعْظَمُ حِلْماً مِنْ اَنْ تُقايِسَني بِعَمَلي اَوْ اَنْ تَسْتَزِلَّني بِخَطيئَتي، وَما اَنَا يا سَيِّدي وَما خَطَري، هَبْني بِفَضْلِكَ سَيِّدي، وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ، وَجَلِّلْني بِسَتْرِكَ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ، سَيِّدي اَنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيْتَهُ، وَاَنَا الْجاهِلُ الَّذي عَلَّمْتَهُ، وَاَنَا الضّالُّ الَّذي هَدَيْتَهُ، وَاَنَا الْوَضيعُ الَّذي رَفَعْتَهُ، وَاَنَا الْخائِفُ الَّذي آمَنْتَهُ، وَالْجايِعُ الَّذي اَشْبَعْتَهُ، وَالْعَطْشانُ الَّذي اَرْوَيْتَهُ، وَالْعاري الَّذي كَسَوْتَهُ،

أعوذ بفضل ربي، ثم منه إليه أهرب     بحسن الظن في الرحمن منه الصفح أرغب

ففضل الله أوسع، ثم حلم الله أعظم        فيأبى أن يقايسني بأعمالي فيشجب

ويأبى أن أزلَّ على الخطيئة، وهو يدري   بأني ليس لي خطرٌ ولا شأنٌ ليُحسَب

عليَّ تصدَّق اللهمَّ، جلّلني بسترك         كريمَ الوجه، عن توبيخ عبدك فاعف واحجب

وفي جهلي تعلّمني، وفي صغري تربّي   وتهدي إذ أضلُّ، وترفع الداني المُعذّب

وتأمنني وتُشبعني بخوفي ثم جوعي       وتكسو ثم تروي العاريَ العطشان يا رب

icon