الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

(29/رمضان1445)

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

وَلَكَ خالِصُ رَجائي وَخَوْفي، وَبِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتي، وَاِلَيْكَ اَلْقَيْتُ بِيَدي، وَبِحَبْلِ طاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتي، يا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبي، وَبِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ اَلَمَ الْخَوْفِ عَنّي، فَيا مَوْلايَ وَيا مُؤَمَّلي وَيا مُنْتَهى سُؤْلي فَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَ ذَنْبِيَ الْمانِعِ لي مِنْ لُزُومِ طاعَتِكَ، فَإنَّما اَسْاَلُكَ لِقَديمِ الرَّجاءِ فيكَ، وَعَظيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ، الَّذي اَوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأفَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَالأمْرُ لَكَ،

رجائي ثم خوفي خالصين له لعلمي        بأن محبّتي أنِسَت به، من دون همِّ

وألقيتُ اليدَينِ إليه، ثم مـددتُ حبـلاً        لطاعتِهِ، برهبتِهِ على خطأي وإثمي

بذكرِك عاش قلبي سيدي وبما أناجي      أُبَرِّدُ شدة الخوف الذي يرمي بسهمِ

وأنت مؤمَّلي بل منتهى سؤلي، إلهي       ففَرِّقْ بين آثامي وبيني، حيث جُرمي

سيمنع من لزوم إطاعة الرحمن دوماً      رجائي فيك من قِدَمٍ، لأردع كلَّ خصمِ

ولي طمعٌ عظيمٌ فيك إذ أوجبتَ لطفاً       عليكَ، ورحمةً لتُزيلَ همّي ثم غَمّي

icon