(7/رمضان1446)
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ صَبْراً جَميلاً، وَفَرَجاً قَريباً، وَقَولاً صادِقاً، وَاَجْراً عَظيماً، اَسْاَلُكَ يا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اَعْلَمْ، اَسْاَلُكَ اللّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَاَجْوَدَ مَنْ اَعْطى، اَعْطِني سُؤْلي في نَفْسي وَاَهْلي وَوالِديَّ وَوَلَدي وَاَهْلِ حُزانَتي وَاِخْواني فيكَ، وَاَرْغِدْ عَيْشي، وَاَظْهِرْ مُرُوَّتي، وَاَصْلِحْ جَميعَ اَحْوالي، وَاجْعَلْني مِمَّنْ اَطَلْتَ عُمْرَهُ، وَحَسَّنْتَ عَمَلَهُ،
أريد الصَبْرَ، إن الصَبْرَ من ربي جَميـلُ وَقَولاً صادِقاً، ليكون لي اَجْرٌ جزيلُ
وَللفَرَجِ القَريبِ أتـوقُ، اَسْـاَلُ كُـلَّ خَـيْـرٍ على علمٍ به، ام أنني فيه جهولُ
وما سَأَلَ العِبادُ الصّالِحُونَ، فذاك أرجو فربّي خَيْرُ مَسؤولٍ، ومُعطٍ لا يُزيلُ
فَأسْـاَلُـه لِيُعْـطِـيَـنـي لِنَـفْـسـي ثـمَّ اَهْـلـي وَاَهْلِ حُزانَتي والوالِدَينِ ومَن أعيلُ
وَاِخْواني الذيـن أرى لهـم في الوُدِّ دِينـا وَاَرْغِدْ عَيْشَ عبدِكَ إنَّه عَبدٌ ذليلُ
مُرُوَّتنا فَأظْهِـرهـا، وَاَصْـلِـحْ كُـلَّ حالي اَطِلْ عُمْري وَحَسِّنْ ما عَمِلتُ وما أقولُ
