الإمام الجواد عليه السلام
ولادة الإمام الجواد عليه السلام: (فاعلاتن فاعلاتن فاعلات)
اسفر الصبح ينادي بالودادْ أزهرت شمس التُقى كل البلادْ
ومضى البدر ببشرى للعبادْ وُلِد الهادي الى ارض الرشادْ
يرشد الناس ويهدي كل هادْ إن من والاه قد نال السدادْ
فهو الشافع في يـوم التنـادْ التقيُّ الطُّهرُ مولانا الجوادْ
_______________________________________________________
(فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
عظم الله اجر كل العباد بوفاة الجواد باستشهاد
فامامي محمد بـن علـي اكرم الله بالتقي الجواد
زر اباجعفر لكـل مـرادٍ فالامام الجواد باب المراد
____________________________________________
وفاة الإمام الجواد عليه السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
لهفي على قلب الامـام الهـادي لما رأى ما حلّ بالجوادِ
فـــعـــظّــــم الله لــــه أجـــــره مودّعاً أباه للمَعادِ
شـراً بـنـي الـعـبـاس ما أتـيـتـم ألبستم الإسلام بالسوادِ
حـرمـتـم الامــام مــن قـطــرةٍ لتخمد اللهيب في الفؤادِ
ستـحـرمـون المـاء مـن كـوثـرٍ ثم تهيمون بكل وادي
_______________________________________________
(مفاعلتن مفاعلتن)
صـبـاح الـحـزن والـدمــعِ سمعت منادياً ينعي
جـــوادَ ائــمـــة الـخــلـــقِ امام الحقِّ والشرعِ
حفـيـد المصـطـفـى، تتـلـو معالي الأصل للفرعِ
_______________________________________________
الإمام الجواد عليها السلام: (مستفعلن فاعلاتن)
لو كنت تطلب نعمة شفاعةً ثم رحمة
ترجوالرضا في المهمة فاذكر جواد الأئمة
إن الـجـواد إمــامُ عليه مني السلامُ
حبـي لـه مسـتـدامُ تلك المحبة جمّة
هو الامـام التـقـيُّ عند الإله رضيُّ
ابو المعالي الزكيُّ فاطلبه عند الملمّة
أخبر جميع العبادِ توسّلوا بالجوادِ
لتـربحـوا بالمعـادِ تنجون من كل غمة
___________________________________________________
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن لن)
انا سائلٌ يا قومِ استجدي لزادي هلا تدلوني الى بيت الجوادِ
لا زادَ من تقوى لديَّ ولا فِعالٌ ارجو الجواد فإنه لي خيرُ هادي
لكنْ يقالُ بأنهم قتلوه صبراً زاد التودّد منه في لبس السوادِ
_________________________________________________
ولادة الإمام الجواد عليه السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
ماذا الذي يمنع من رقادي ويدفع الجفون للسهادِ
أريد أن أرى الرضا مسروراً إذ أشرقت شمس الهدى بالوادي
فيشكر الرحمن في خشوعٍ إذ صدح البلبل بالميلادِ
طـال علـى سيدنـا انتظـارٌ دام بلا شكوى ولا انتقادِ
يرضى بما ارتضاه في خضوعٍ وإن بقى القلب بلا ضمادِ
فانجلت الغمة عن شـروقٍ عمّ على أفئدة العبادِ
بشرى لكـل مؤمـنٍ محـبٍّ أن استنار الكون بالجوادِ
__________________________________________________
وفاة الإمام الجواد عليه السلام: (متفاعلن متفاعلن متفاعلن لن)
عيناي جودا بالدمـوع على الجـوادِ خرجت ملائكة الثريا بالسوادِ
سـمٌّ ألـمَّ بجـسـمـه فمـضـى شهـيـداً خُسفت بدور الكَون من هذا الحدادِ
يا حرقةً في القلب قد صارت لهيباً لم يبق من قلبي الحزين سوى الرمادِ
قلبي على الهادي الرؤوف يرى أباه متلظياً فيبيت من دون الرقادِ
يا رب نحن عـلـى هداهـم لا نولّـي عنهم رجاء شفاعةٍ يوم المعادِ
___________________________
جواد الأئمة عليهم السلام: (فعولن فعولن فعولن فعولن)
اذا ضقت ذرعاً بكربٍ وغمة ولم يُجدِ سعيك فيه بهمة
توسّـل هنـالـك من دون يـأسٍ بنجم الكرام جواد الأئمة
* * *
اذا ما أغـار عـلـيـك الأعـادي توسل هناك بأكرم هادي
توجّه الى ابن الرضا مستغيثاً تنال الرضا بالإمام الجوادِ
* * *
إلٰـهـي أغـثـنـا بخـيـر إمامِ بأكرم خلقك نجل الكرامِ
جـواد الأئـمـة أفضـل هـادٍ وآبائه الطيبين العظامِ
___________________________
وفاة الإمام الجواد عليه السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
ماذا جرى على الإمام الهادي لما علت ناعية الجوادِ
استنزلوا الجوادَ في ما كادوا فارتفع الجوادُ باستشهادِ
يوقظهم مـن غيّهـم ليحيـوا وهم يميلون الى الرّقادِ
يـجـود بالهـدى لـهـم بـجـدٍّ ويطلبون الغيَّ باجتهادِ
أُبعـد عـن ديـاره مظلـومـاً ومرَّ باقي العمر في الإبعادِ
ولـم يكـن يـأمـن أيَّ بـغـيٍ وأهله عليه بالمِرصادِ
قد زوّجـوه ابنتَهـم إكراهـاً فأصبحت أعتى من الأعادي
فيا لهم مـن مجرميـن حقـاً ويا له من مرشدٍ وهادِ
يا ربنـا نـحـن عـلـى هـداه مستشفعين منه باسترشادِ
_____________________________________________
وفاة الإمام الجواد عليه السلام: (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
فقدنا الجود من بعد الجوادِ وأجدبت السماء على البلادِ
فأبنـاء الرضـا كانـوا ولاةً فهادٍ مرشدٌ يتلوه هادِ
كتاب الله يأمر أن أطيعـوا ولاة الأمر سادات العبادِ
أئمـة آل احمـدَ لا سـواهـم ولايتهم سبيلٌ للرشادِ
زرعنا في القلوب لهم وداداً ليثمر ودّنا يوم المعادِ
وكنـا كالمجـنّ لهم دروعـاً لنصرف نحونا شتم الأعادي
ومولاي الرضا ناديت حقاً لديه ترى الحياة اذا تنادي
بأني في حياتي ذو كروبٍ تلحّ عليّ في لبس السوادِ
أرحني بالجوادِ فقد دعتني كروبي أن أديم على السهادِ
بوادٍ غير ذي أمـلٍ رمتني فقدت بها مفاتيح السدادِ
ولي أملٌ يذوب اليـأس فيه شفاعة جدكم يوم التنادي
___________________________________________
وفاة الإمام الجواد عليه السلام: (فعولن فعولن فعولن فعولن)
أيا لائمي في ارتداء السوادِ تراني اكرّره باطّرادِ
فيحلو لك اللوم في ما أقاسي تتبّعْ إصالته في اعتقادي
تُعـَـبّـرُ عَبـرة عيـنـيَّ عمـا جلا عِبرتي من عبير التلادِ
فذكراه تربو على عمر نوحٍ ولازال يكحلني بالسهادِ
ببغـدادَ تخبـو منـارة رشـدٍ ولازال يجلو بريق الرشادِ
يريدون أن يخمدوها بظلمٍ وربك يقدحها بالزنادِ
لمعتصـمٍ بالشياطيـن يحلو بأن يحرق الزرع قبل الحصادِ
يخيـب اللئـيـم لمـا يرتئـيـه وتبقى الهداية من كل هادِ
أيا لائمي من سواد المخيط أخيط التُّقى من بياض الجوادِ
______________________________________________
