الإمام الكاظم عليه السلام
وفاة الإمام الكاظم عليه السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
ذكـرى شهـادة الامـام الكـاظـمِ تملأ قلبي بأسى المآتمِ
في سجن هارون الرجيـمِ جثـةٌ طاهرةٌ تشهد بالمظالمِ
بجهلهم قـد قبضـوا، بظـلـمـهـم قد سجنوا نجل النبي الخاتمِ
بـحـقـدهـم دسـوا لـه السـمَّ ولـم يرعوا به امر إلـٰه العالمِ
بأن أجر المصطفى ليس سوى محبة القربى ذوي المكارمِ
_____________________________________________________
الإمام السجين: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
موسى يقول اجعل اخي هارونا وزيرَ اعمالي فلن يخونا
اشدد به يا ربِّ أزري حتى أنجزَ ما أمرتني مضمونا
لكنَّ موسى الكاظم الإماما كان لدى هارونه سَجينا
هــارونـــه كـان عــدو اللهِ لا بارك الله به هارونا
لم يشدد الأزر لموسى لكن شدّ عليه السجنَ والشجونا
___________________________________________________
ولادة الإمام الكاظم عليه السلام: (متفاعلن متفاعلن)
ولد الامام الكاظمُ ليضيء منه العالمُ
جُمعت لديه فضائلٌ ومآثرٌ ومكارمُ
لو كان لي منها جنـــــــــاح بعوضةٍ أتعاظمُ
مَن كان فيه متيّماً فعلى الصراط لغانمُ
وأنـا أوالـيــهِ بـلا شكّ وإني هائمُ
في حبّه بل حبّهـم وعلى ولائي قائمُ
وعلى هداهم راكعٌ بل ساجدٌ او صائمُ
حتى أكون مجاهداً لما يقوم القائمُ
_______________________________________________________
وفاة الإمام الكاظم عليه السلام: (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
هَلْ أَتَاكُم حَدِيثُ ذاك السجينِ إِذْ رَأَى النَارَ نارَ حقدٍ دفينِ
نار حقدٍ بقلب هارون يغلي ضد آل النبيّ أهل اليقينِ
نُودِيَ الطيّب المطهر مُوسَى إنني ربك الكريم فجيني
واخلع النعل إذ دخلت بوادٍ طاهرٍ بل مُقَدَّسٍ وحصينِ
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ اسْتَمِعْ لندائي واترك السجن عابراً بالمنونِ
ببَيْاضِ اليدينِ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ اخرج الآن شامخ العرنينِ
تلتقي عندنا بموسى وعيسى مع نوحٍ لتركبنْ بالسفينِ
سوف تأتي الى لقاء خليلي وإلى جدك الرسول الأمينِ
كاظمَ الغيظ عد إلينا كريماً واترك العيش في ربوع الشجونِ
صدف العيش صار سجناً رهيباً كان موسى به كدرٍّ ثمينِ
__________________________________________________
وفاةٌ أَمْ ميلاد: (مستفلعن فاعلن مستفلعن فعلن)
ماذا جرى يا أخي في السبع من صفرِ هل مولدٌ أم وفاةٌ كان في الخبرِ
إن كان مولد موسى الكاظم استبقوا باب الحوائج هذا منجد البشرِ
امـا وفـاة الامـام الـسـبــط إن بـهــا ثقلٌ على القلب يبقى دائم الأثرِ
ونـحـن نـفـرح فـي أفـراحـهـم أبـداً نقيم أحزانهم بالدمع كالمطرِ
نـرجـو شـفـاعـتـهـم يـوم التنـاد اذا تُبلى السرائر ترمي النار بالشررِ
__________________________________
في رثاء الإمام موسى الكاظم عليه السلام: (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
رُبـى بغـداد تفتقـد الأنيسـا وبسمة فجرها تبدي عُبوسا
تباشير الصباح لهـا رنيـنٌ ورود الروض تنتكس الرؤوسا
ألم تشرق ذكاء بأرضها أم وريث الحق كان بها حبيسا
وانصار الهدى أضحوا حيارى ولا يُبقون غالٍ او نفيسا
فيفدون الحبيب بكـل غـالٍ نفيساً كان ذلك ام نفوسا
ففي العشرين بعد الخمس يومٌ رأى رجبٌ به يوماً تعيسا
على جسر الرصافة ليت شعري أجثمانٌ لنوحٍ أو لعيسى
ملائكة السماء به أحاطـت وفوداً ما أشاهد أم خميسا
ويندبـن الكريـم بكـل حـبٍّ وتسمع بالفؤاد لها حسيسا
لقد كظموا به غيظـاً دفينـاً بكظم الغيظ كان لهم رئيسا
هو ابن الأطيبين إمام حقٍّ وسابع أطهر الأطهار موسى
______________________________
وفاة الإمام الكاظم عليه السلام: (متفاعلن متفاعلن متفاعلن لن)
مَـن كـان يعـشـق والـهـاً خيـر البريّـة ويلوذ بالأطهار إن نزلت بليّة
مَن كان يطلـب حاجـةً يرجـو شفيـعـاً فعليه شدّ رحاله للكاظميّة
بـاب الحـوائـج بـاب حاجـات المُوالي فاطرق اذا ما كنت تشكو من قضيّة
والله إنـــي حـــائـــر اي الـــرزايـــــا كانت أشد على الرسول من البقيّة
فالـسـبـط فـي المـيـدان كـرّارٌ بسـيـفٍ يهوي به لينالهم شر المنيّة
إن كـان قـتــلاً فـهــو قـتـلٌ فـي قـتـالٍ من بعد مقتلةٍ له منهم جليّة
آهٍ على طـامــورةٍ تـحــوي سـجــيــنـاً يحوي بضامر جسمه نفساً أبيّة
في ظلمـة السجن الرهيبة لستَ تدري إن كان ليلاً او صباحاً او عشيّة
يقضـي بهـا أيـامـه مـن دون شـكـوى طأطئ أمام سماحة النفس الرضيّة
بـيـن القيـام او الركـوع بـلا انـقـطـاعٍ فالسجن والقصر المنيف له سويّة
إن الـتـفـــرّغ لـلـتـعــبّــد لا يـضـاهـى وكأن سجن الظالمين له هديّة
قد أثقـلـوه مـن الحـديـد بـدون جـدوى لا يعتني ابداً بأهل الجاهلية
هـارون لا يـبــدو بـفـعـلـتــه رشـيــداً تبّت يداه لقتله النفس الزكيّة
قـد جـرّعــوه الـسّـمَّ ظلمـاً دون ذنــبٍ بل دون توديع البنين او الوصية
مـاذا يـقـيـس الجـاهـلـون بـدون عـلـمٍ بين التعالي في السجايا والدنيّة
أيقـاس هـارون الدنـيء بشـأن موسى موسى له في كلّ منقبةٍ سجيّة
نرجـو شـفـاعتـه بـيـوم الحـشـر طـرّاً وعليه من جمع المُوالين التحيّة
____________________________________________
وفاة الإمام الكاظم عليه السلام: (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)
موسى الكليم لـه هـارونُ كالعـضـدِ أكرم به كوزيرٍ صادق السَنَدِ
فمـا لموسـى وكـظـم الغـيـظ إن لـه أخاً ليرفع عنه ضائق الكَمَدِ
يـعـيـنـه إذ أتـى فـرعــونَ يـرشــده وما لفرعون مما قال من رَشَدِ
لكـنّ موساي كظـم الـغـيـظ ديـدنـه يعيش مطمورة الديجور في كَبَدِ
هارونـه كـان فرعـون الزمـان بلا رحْمٍ ولا رحِمٍ من أسوأ النَكَدِ
إن ادّعـى رحِـمـاً فالـظـلـم يُـبـعــده ليس ابن نوحٍ الى مولاه من ولدِ
قـد جاء موسى الى هارون يُرشـده وما لهارون مما قال من رَشَدِ
قالوا الرشيد كما قالوا البصير لذي عمىً وهل كان ماء النهر كالزَبَدِ
غياهب السجن زادت غيظ كاظمنا وصبره زاد فيه العزم للجَلَدِ
لم يصبروا إذ رأوا منه الثبات ولـم يبقَ المناص من التنكيل بالصَفَدِ
لـكـنـه غـائـبٌ عـنـهــم بـسـجـدتــه وجسمه عندهم يُردى الى اللَحَدِ
يكـبّـلـون عـظـامـاً لـلـعــظـيـم وقـد سمت به الروح نحو البارئ الصَمَدِ
يـا ربِّ هـذا شفـيـع الخـلـق سيـدنـا ومَن يعاديه لم يسعدْ ولم يسُدِ
___________________________________________
التوسل بالإمام الكاظم عليه السلام لرفع جائحة كورونا: (متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
داءٌ دهانا بالحسامِ الصارمِ فتكاً وما في خيله من راحمِ
والكل قد لزم البيوتَ مهابةً والذعر عمّ على جميع العالَمِ
قد أوصدوا الأبواب لما يخرجوا يخشون حتى من صديقٍ قادمِ
بابُ الحوائج داره مفتوحةٌ ارجو التوسل بالإمام الكاظمِ
أسئمتَ من سجن البيوت تعيش في رَغَدٍ وتشكو العيش كالمتشائمِ
ونسيتَ مطماراً بسجنٍ مُرعبٍ فانظر الى ذاك الخيالِ القائمِ
قد أصبح المطمار محراباً له والقيد مسباحاً لنيل مغانمِ
هو سيدٌ ما في الخلائق مثله من زاهدٍ او عابدٍ او عالِمِ
يقضي النهار ولايرى من ضوئه فاليوم يمضي في ظلامٍ قاتمِ
وهو النهار به يُزاح العَتْمُ من ليل القلوب الى إفاقة نائمِ
بابَ الحوائج إنني بك لائذٌ عن كل داءٍ للقلوب مهاجمِ
ارجو الشفاعة كي أنالَ كرامةً ووسيلةً نحو النعيمِ الدائمِ
___________________________________________
هاشمية: يا كاظم الغيظ يا عافي عن الناس، لم تبغظ امام جهالتهم، يا محسناً قد بذلت كلَّ جهدك في هداية الناس والله يحب المحسنين، سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته
(مستفعلن فاعلن فعولن)
يا كاظم الغيظ يا ابن جعفر تعفو عن الناس يا مطهَّر
لم تبغض الجاهـل المُسيئـا يامحسناً طيّباً منوَّر
بـذلـت كـلَّ جـهـدٍ لـتـهـدي من كان مشركاً ومن تنصّر
موسى بن جعفرٍ إمام حـقٍّ دعى الجميع للهدى وأنذر
___________________________________________________
