الفلق و الناس
لقد تعب الفؤاد، من ذكر اخبار البلاد، وآثام العباد، وما نسمعه عن بريء مجروح، وجسم مقروح، وطفل مذبوح، فأردت أن الوذ بجنان القرآن، لعلي أنسى ما جناه الانسان، فحاولت ان اختلق من الكلمات المباركة نظما، فابتدأت بأصغرها حجما، فاقرأ:
سورة الفلق:
(فعولن فعولن فعولن فعل)
الا قـل اعـوذ بـرب الـفـلـق به عذت من شر ما قد خلـق
ومن واقب الليل عند الغسق ومن نفثة العقد من دون حق
وشر حسود على من سبق
***
سورة الناس:
(مستفعلن مستفعلن مستفعل)
اعوذ بالرحـمـن رب النـاسِ بـل مـلـك الناس إلٰـه النـاسِ
من شر وسواسٍ ومن خناسِ موسوسٍ على صدور الناسِ
من جنةٍ كانوا ومن أناسِ
__________________________________________________
