الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

(27/رمضان1445)

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

اَبْكي لِضيقِ لَحَدي، اَبْكي لِسُؤالِ مُنْكَر وَنَكير اِيّايَ، اَبْكي لِخُرُوجي مِنْ قَبْري عُرْياناً ذَليلاً حامِلاً ثِقْلي عَلى ظَهْري، اَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميني وَاُخْرى عَنْ شِمالي، اِذِ الْخَلائِقِ فشَأن غَيْرِ شَأني (لِكُلِّ امْرِئ مِنْهُمْ يَوْمَئِذ شَأنٌ يُغْنيهِ * وُجوُهٌ يَوْمَئِذ مُسْفِرَةٌ * ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجوُهٌ يَوْمَئِذ عَلَيْها غَبَرَةٌ * تَرْهَقُها قَتَرَةٌ) وَذِلَّةٌ، سَيِّدي عَلَيْكَ مُعَوَّلي وَمُعْتَمَدي وَرَجائي وَتَوَكُّلي،

أرى لَحَدي يضيقُ ومن سؤال القبر أبكي   نكيرٌ سوف يسألني، ومنكرهم سيحكي

وأبكي العُريَ ثم الذلَّ، إذ يدنو خروجي     وأحمل فوق ظهري ثِقلَ آثامي وإفكي

وأنظر عن يميـنٍ او شمـالٍ إذ أراهـم        بشأنٍ غير شأني، رعدةٌ صكّت بفكّي

فيُغني كلَّ مرءٍ شأنـه، بَسَمَـت وجـوهٌ        فمسفرةٌ، عليها البِشرُ ممزوجٌ بضحكِ

ويومئذٍ وجوهٌ أغبرت في الحشـر ذلّاً        ويرهقها القُتور لسوء أعمالٍ وشركِ

عليـك معـوّلي يا سيّـدي وكذا رجائي        ومعتمدي، وإنّ توكُّلي أملي ونُسْكي

icon