(9/رمضان1446)
وَقُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الاَهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ، وَالْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدي، وَالصِّحَّةَ فِي الْجِسْمِ، وَالْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ، وَالسَّلامَةَ فِي الدّينِ، وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اَبَداً مَا اسْتَعْمَرَتْني، وَاجْعَلْني مِنْ اَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ وَتُنْزِلُهُ في شَهْرِ رَمَضانَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَما اَنْتَ مُنْزِلُهُ في كُلِّ سَنَة مِنْ رَحْمَة تَنْشُرُها، وَعافِيَة تُلْبِسُها، وَبَلِيَّة تَدْفَعُها، وَحَسَنات تَتَقَبَّلُها،
وَقُـرَّةَ عَيْنِـيَ المطلـوب في أهـلٍ كِـرامِ وفي وَلَـدٍ وَمالٍ طابَ من دَنَسِ الحَرامِ
وَصِّحَّـةُ جِسْـمِ عَبـدِكَ ثُمَّ قُـوَّتُـه رجائي وَفي نِعَمٍ مِنَ الرَّحمنِ يُسعِدني مُقامي
وَفِى دينِي السَّلامَةَ أبتَغي، لأطيـعَ ربّي ومُرسَلَهُ، عَلَيْهِ وَآلِهِ اَبَداً سَلامي
نَصيبـاً وافِـراً أرجـوه بـيـن عِبـادِ ربّـي بِما اَنْزَلْتَ مِن خَيْرٍ وَتُنْزِلُ في الصيامِ
ففي رَمَضانَ لَيْـلَـة قَـدْرِهِ يَأتي المُنـادي وتَنْشُرُ رَحْمَةً أنزلتَها في كُلِّ عامِ
وَعـافِـيَـة سـتُـلْـبِـسُـها وتَـدْفَـعُ كُـلَّ عـادٍ وَإذ تَتَقَبَّلُ الحَسَناتِ تَبقى بالدّوامِ
