زينب الكبرى عليها السلام
وفاة سيدتنا الصديقة زينب الكبرى عليها السلام: (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)
آنست زينب ناراً، أقـبلـت تأخـذ نـورا فاخلعي نعليكِ لما تدخلين اليوم طورا
إنـه الـوادي الـذي قـدســه الله تـعـالـى سترين النار ليست نار نورٍ بل شرورا
وأنا اخترتكِ حتى تضمأي فيهـا بإذني بعدها تُسقَينِ من والدكِ الماء الطهورا
إذهبي في قصر فرعون الذي أزبد يطغى وخذي منه عصاه إنه كان كفورا
وبها يضرب ثغر السبط طغياناً وكفرا فأزيحي الكِبر عنه، واسحقي فيه الغرورا
بعدها يـنـفـلـق البـحـر تـعـوديـن بـعـزٍّ واحترامٍ وتمرّين على الوادي مرورا
فاصبري واحتسبي فهو بعين الله طراً وسيجزي الله خيراً كل من كان صبورا
_______________________________________________________
السلام على زينب الكبرى عليها السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
بعث احدهم سلاماً على الصديقة الطاهرة زينب الكبرى عليها السلام، فاستلهمت منه هذه الابيات، لعلنا نُحظى بشفاعتها وشفاعتهم عليهم السلام:
يا زينبُ الصِّدِّيقة المرضية سيدتي الفاضلة التقية
أيتـهـا الـكـريـمـة النبـيـلـة مولاتي الرشيدة النقية
نحن محبوكـم وانصاركـم ونعلن الحبّ بلا تقيّة
حاربنـا الأعداء في حبكـم أحفاد أجلاف بني أميّة
وقـاتـلـونـا قـتـلـونــا بـكــم فأصبح الموت لهم هويّة
ما زادنا القتل سوى حبكـم من دون أن نطمع في عطية
إلا شـفــاعـةً بـيــوم حشـرٍ من جدكم وابنته الزكية
ومن ابيـكِ المرتضى عليٍّ فالله قد آخى به نبيَّه
وسيدَي شبـاب اهل الجنـة ومنكِ يا سيدة البرية
___________________________________________________
زينب الكبرى عليها السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
مـن مثلـهـا فمـن لهـا والـدةٌ كأمـهـا ومن لها مثل أبيها ما سوى لأمها
من جدها كجدّها ساد الثريا والثرى ومن يطير في الجنان عمها كعمها
من أخواها سيدا شباب فردوس العلى من أهلها كأهلها فاقت جميع قومها
لُقّـبـت الكـبـرى لأنـهـا لهـا مـهـمـةٌ كبرى لدينها فدينها أجلّ همِّها
مـن نطقـت كنطقهـا كأنـهـا والـدها فنطقها دلالةٌ على غزير علمها
أتعبت الصبر بصبرها فكان صبرها غاية ما في الصبر حيث سجلوه باسمها
صِدّيقةٌ قد ورثت نعمتهـا مـن أمهـا فنعمة الصدق لها بكيفها وكمّها
سيدتي نرجـو شفاعـةً بيـوم حسـرةٍ تنقذنا من هولها وهمها وغمها
___________________________________________________
زينب عليها السلام: (مستفعلن مستفعلن فاعلن)
نسر الدجى بات بلا مخلبِ كخيبرٍ تبكي على مرحبِ
ناحت على ابن عبد ودٍّ كما تدمع حيّةٌ على عقربِ
على ابن عتبةَ الدموع التي تذرف من عاشت ولم تنحبِ
بـدرٌ حـنـيـنٌ أحـدٌ خـنــدقٌ تروي عويل الذئبِ والثعلبِ
يطالبـون الـدم مـن ضيغـمٍ يطحنهم بسيفه المرعبِ
فَمَا اسْتطَاعُوا قطّ أَن يَظْهَرُوا مات كبيرهم ولم ينقبِ
فـحـاولـوا الـغـدر بـأولاده لكنّ عزم الشبل مثل الأبِ
جحـافـلٌ قد قـاتـلـت نجـلـه من اول الفجر الى المغربِ
وأطفأوا الأضغان في قتله إذ أثقل الحمل على المنكبِ
فأيـن هـم وأيـن مقتـولـهـم قد أبعدوا كالجمل الأجربِ
صار القتيل سيداً في الورى ساد على الأبعدِ والأقربِ
هم نهبـوا من حقدهـم ثقلـه وهو ابن من صال ولم ينهبِ
قد قصدوا بذاك دفن الهدى عاشوا بلا دينٍ ولا مذهبِ
وحاولوا أن يطمسوا ذكره وانكروا الفضل مع المنقبِ
وقـد نـسـوا أنّ لــه لــبــوةً تنقض كالليث على الأرنبِ
في خطبةٍ قد فضحت كيدهم وليخسأوا في الموقف الأصعبِ
وهزت العرش على من جنى على الامام الاطهر الاطيبِ
صانت بما قالت هدى المصطفى سلام ربنا على زينبِ
__________________________________
في رثاء سيدتنا زينب الكبرى عليها السلام: (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
تجاعـيـدٌ تُخـطِّـط بالجـبـاهِ من الأنّاتِ آهٍ ثم آهِ
تُغَيِّر في الملامح من خطوبٍ فلا تسأل عن الآلام ما هي
بيـومٍ واحـدٍ فقـدت نجومـاً لكلٍ نوره فوق التناهي
وقد سمعت شماتة كل عادٍ غدا الأعداء في بحر الملاهي
وتاه الناس أين الحـق حقـاً وضاع الحق في أرض المتاهِ
وعادت تحمل الأوجاع حِملاً ثقيلاً فيه أصناف الدواهي
الى بعـلٍ يتـوق الى لقـاهـا فقابلها كمغتربٍ وساهِ
ولم يعرف شقوق الوجه منها بثورٌ في الجبين او الشفاهِ
أعبـدَ الله زينـبُ تلـك حـقـاً وتشكو حزنها عند الإلٰهِ
_____________________________
وفاة زينب الكبرى عليها السلام: (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)
وقبرٍ لدى المنفى سقته المدامعُ به هدأت بعد الرزايا أضالعُ
أضالع لاقت في الحياة مصيبةً سهت من شجاها عن بنيها المراضعُ
تكوّرت الشمس المضيئة عندما رأت بنت خدرٍ شخّصتها الأصابعُ
فمهبط وحي الله مسقط رأسهـا فمن أي ذنبٍ هاجمتها الزوابعُ
سقوط رؤوس الأصفياء أمامها كَمَن قلبُه تهوي عليه القواطعُ
فـكـل نسـاء العالـمـيـن لأمـهـا تطأطئ إجلالاً لها وتطاوعُ
وكل شباب الخلد يأتون خضّعاً الى أخويها ليس فيهم منازعُ
هما سيداهـم وهي سيـدة النسـا وزينبُ نجمٌ في السرادق طالعُ
وفي غادر الأيام تُسبى كريمةٌ تواجه أوغاد الثرى وتدافعُ
لقد مـات قلبي يـا الٰهي لكربـةٍ تصيب عظاماً والعظام تقارعُ
وإن ابـاهــا والـنـبــي وأمـهــا واخوتها كلٌّ وليٌّ وشافعُ
___________________________________________
زينب الكبرى عليه السلام: (فعولن فعولن فعولن فعولن)
أتُنشد بالشِّعـر او بالرنـيـنِ وتهوي بشعرك فوق الجبينِ
فزينـب بنـت أميـر البيـان ونهجُ البلاغة خيرُ مبينِ
وزينب مثـل أبيها تصـولُ بقولٍ بليغٍ فصيحٍ رصينِ
تهز عروش الطغـاة اللئـامِ برأيٍ سديدٍ شديدٍ متينِ
مـخـدرةٌ أقبـلـت بالخـمـار ترى لبوةً خرجت من عرينِ
فتَنقُضُ ما غزل المبطلون تبيد الظلام بقولٍ رزين
فأنشدْ لتُسقى لدى الحوض عذباً وأفصح جهاراً حديث الحنينِ
___________________________________________
أحزان شهر صفر: (متفاعلن متفاعلن)
اسرع لتذهبَ يا صفَر إذ مات قلبي واندثَر
بك صار عقلي شارداً وأسلت دمعي فانهمَر
هلّا اكتفيت بما جرى لذوي الميامين الغُرَر
لخدور آل المصطفى لم يبق فيها من خدَر
سفرٌ لآل الوحي ما أدراك ما هذا السفَر
سفرٌ الى شام الطغاة كأنه نحو السقَر
صفرَ الكآبة لا أرى لي من بقائك مصطبَر
في آخر الأيام ايضاً ما مضيت بلا خبَر
خبرٌ بدا خطراً يُشَقّ الجيب من هذا الخطَر
ينبوع وحي الدين جفّ ومخزن العلم انكسَر
لولا الإمامة ما بقى وحي السماء وما استقَر
صفرَ الدموع ألا ترى أرق العيون بلا سمَر
وشقوق خدي أحرقتها دمعة الحبِّ الأبَر
فكريم أهل البيـت مسمومٌ ويبكيه القمَر
إذ شاهد السّمَّ الذي لم يُبق قَطُّ ولم يذَر
تبكيه زينبُ وهي تدري أن ما يتلو أمَرّ
وتشاهد الفلذات من كبد الشقيق المحتضَر
لكنها سمعـت مـن السبط الكلامَ المُستعَر
لا يوم يأتي مثل يومكَ إذ يحاصرك الشّرَر
فاصبر أبا الاحرار من قتلٍ ومن ضمأٍ وحَر
أسمعتَ يا صفرُ العويلَ من الحناجر قد صدَر
وهل اكتفيت بذاك أم أيضاً ستختمه بِشَر
فاسمع أبا صلتٍ ينادي والهاً لَمّا نظَر
فرأى على الرأس العباءَ وكان من ذاك الحَذَر
هـذي نـهـاية سيدٍ من فضله سادت مُضَر
صفرَ البكاء السيل قد بلغ الزُّبى والسقف خَرّ
فاترك فؤادي وارتحل إن الفؤاد قد انتحَر
يرجو الشفاعة عندما تبكي البصيرة والبصَر
___________________________________________
زينب الكبرى عليها السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
اي بانو، اي سيراب كننده تشنگان، اي آفتابِ گرم كننده سرماخوردگان. زينب، دختر سادات بزرگوار است، زينب درياي مهرباني ورأفت است.
او برقي از نور صادق امين (پيامبر) است، زينب سرزمين امان از خطرها است. پرتوي از نور وصي پيامبر، جواهري شد كه بر زمانه فخر فروشد.
سيـدتـي راويـةَ العطـشـانِ يا شمس دفء المُرجَف البردانِ
زيـنـب بـنـت سـادةٍ كــرامٍ زينب بحر العطف والحنانِ
ومضةُ نور صـادقٍ أميـنٍ زينب تلك البَرّ للأمانِ
شعاع أنوار الوصيّ أضحى جوهرةً تزهو على الزمانِ
___________________________________________
عظمة زينب الكبرى عليها السلام: (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)
مدارس آياتٍ بها أتقرّبُ ومهبط وحيٍ في ثناياه أطربُ
كساءٌ بآيات التلاوة نسجه به آل بيت المصطفى يتجلببُ
عليٌّ مع السبطين فيه وفاطمٌ الى جنبه مهدٌ وفي المهد زينبُ
فتهدي الى جمع الملائك بسمةً أتوا فوق ذاك المهد كي يتطيّبوا
ويستلهموا منها البطولة إنها على ورقٍ من سدرة الحق تكتبُ
سأبقي على رمز الشهادة ساطعاً وما جاء من ربي فأمرٌ محبّبُ
ألا طأطئوا إني تلفّظت باسمها فمن شأنها أهل الهدى قد تهيّبوا
إلى زينب الإيمان أهدي تحيّتي شفاعتها أرجو هناك وأطلبُ
__________________________________________________
ميلاد زينب العقيلة عليها السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعل)
رأت من الله البلايا كلها جميلة فطأطئوا الرؤوس عند هذه الفضيلة
فضيلةٌ ترقى الى بصيرةٍ جليلة وما رأته ما رأته الأعين العليلة
فتلك بنت حيدرٍ سيدة القبيلة تفخر هاشمٌ بتلك الدرّة الأصيلة
ميلادها أقر عيني أمها النبيلة أرى النبيّ باسماً بزينب العقيلة
______________________________________________
زينب تسمع أبيها ينعي نفسه، سلام الله عليهما: (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
تكره النعيَ إذ تحبّ الناعي ناعيَ النفس جارحَ الأسماعِ
إنهـا لـيـلـتـي وذلـك عـهـدٌ ثابتٌ صادقٌ لأفضل داعِ
زينبَ الحزن ذاك أول نعيٍ من حبيبٍ الى المعارج ساعِ
بعـده تسمعيـن نعيـاً ثقـيـلاً تطلبين الممات عند الوداعِ
من عليٍّ الى الحسين طريقٌ شائك السير جامع الأوجاعِ
يفلق الهام سيف أشقى غويٍّ تخسر الأرض منه أعظم راعِ
ثم أوداج سبط أحمدَ تُدمى ليهدَّ السماءَ روعُ الصراعِ
_________________________________________________
قول زينب عليها السلام: ما رأيت منه إلا جميلا (مستفعلن مستفعل)
حارت بكِ الأجيالُ حيّرها المقالُ
إذ سـألـوكِ عـمــا جرى وما الإشكالُ
عن صنعه تعـالى إذ قُتل الرجالُ
أجـبـتِـهــم جـوابـاً ذاب به السؤالُ
إنـي رأيــت مـنـه ما زانه الجمالُ
____________________________________
