من هدي المعصومين 4
أميرالمؤمنين عليه السلام: إن الله فرض عليكم زكاة جاهكم، كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيمانكم.
(تفسير القمي). (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
اذا شئت العُلى والمكرماتِ فلا تكفي الإطالة بالصلاةِ
فكم من عابـدٍ صلّى كثيـراً ويرفض دائماً دفع الزكاةِ
فحبّ المال يُهلـك كلّ فـردٍ وإن البخل من أدنى الصفاتِ
وأصعبُ منه حبّ الجاه حقاً ويندر أن يُقاوم بالعظاتِ
فكم من دافـعٍ مـالاً كثـيـراً يجود على الأباعدِ بالصلاتِ
يُقوّي جاهَه بالمـالِ صرفاً يريد تقرُّباً عند الوُلاةِ
ولم يقصـد به القربى لربٍّ كريمٍ جاء منه كلُّ آتي
ويحفظ جاهَهُ من أيّ عطبٍ ببرٍّ كان او بالسيّئاتِ
يُصمّ الجاه بل يُعميـه حتى تشقّ عليه أقوال الدعاةِ
اذا ما جاءه المظلومُ يرجو معاونةً على بغي البغاةِ
تـسـدّ الأذنَ إصـبعـُـهُ لئـلا يهزّ الجاه من غضب الرّعاةِ
ولم يـشـهـدْ لمظلـومٍ بحـقٍّ مخافةَ أن يذلّ لدى القضاةِ
______________________________
عَنْ حُسَيْنٍ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ وَلَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِعَمَل،ٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَلَى الْعَمَلِ، وَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ، أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ.
(الكافي ج1 ص44). (متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
اعمل بعلمٍ فالأمور مصنّفة إذ تُقبل الأعمال منك بمعرفة
فاذا عرفتَ دُللتَ للعمل الذي ترجو به خيراً بيوم المنصفة
من ليس ذا عملٍ فلا عرفان له وعلومه أبداً تكون مزيّفة
إيماننا بعـضٌ لبعـضٍ إنمـا بالعلم أعمال العباد مُشرّفة
_______________________________
الإمام الصادق عليه السلام: تصافحوا فإنها تذهب بالسّخيمة (العداوة). (الكافي)
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعل)
تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة فلا عداء بعدها كلا ولا نميمة
تقترب القلوب اذ تقترب الايادي وتنمحي بذلك الضغائن القديمة
امامنا الصادق اوصانا بها لئلا تبرز بعد دفنها المكائد العقيمة
___________________________
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيرا. (أمالي الصدوق)
أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم والكسل، فانه من كسل لم يؤد حق الله عزوجل. (الخصال)
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
خاب الذي يركن دوماً للكسلْ ولم يؤدِّ حقه عز وجلْ
وإن أغنى الناس شخصٌ لم يكن للحرص مأسوراً ففي ذاك الفشلْ
__________________________________
الإمام الباقر عليه السلام: ما عُبد الله بشيء أحبُّ الى الله من إدخال السرور على المؤمن. (الكافي)
(فعولن فعولن فعولن فعل)
اذا اشـتـقـت لله أن تـعـبـدَه وأن تشكر الفضل او تحمدَه
وترجو من الله أن يرتضي دُعاك يمدّ اليك يدَه
يحب الركوع يحب السجود ليفتح ما شاء أن يؤصدَه
علـيـك بـبـاقـر عـلـم الإلٰـه ليرشد ما شئت أن يرشدَه
يقول: السبيل الى أن تنـال مودة سيدك المنجدة
تجرّ السـرور الى مـؤمـنٍ تؤدي الذي شاء كي تُسعدَه
__________________________________
ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قوة الحلم عند الغضب، أفضل من القوة على الانتقام.
(غرر الحكم). (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
انما قوة الفتى في الحلمِ فاتّجهْ إن غضبت نحو السِّلمِ
تلك خيرٌ من قوةٍ لانتقامٍ ليس فيها من حكمةٍ او علمِ
__________________________________
رسول الله صلى الله عليه واله: إن المعونة تنزل على قدر المؤونة، وإن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء.
(من لا يحضره الفقيه). (فعولن فعولن فعولن فعولن)
ستأتي المعونة قدر المؤونة وليس بمقدار ما يطلبونه
يقول النبـي سينـزل صبـرٌ بقدر البلاء وذاك المعونة
__________________________________
رسول الله صلى الله عليه وآله: يا سلمان، من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنّة معي، ومن أبغضها فهو في النار. (كنز الكراجكي). (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
قـال رسـول الله يا سلمـانُ حب ابنتي العزة والأمانُ
فـمـن احـب فـاطـمـاً فهـذا مأواه يوم الملتقى الجنانُ
اما الذي مات على بغضها مآله الجحيم والهوانُ
فيـا رسـول الله لا تنـسـانـا يوم يقام العدل والميزانُ
نحـن محبـوهـا ولا نبـالـي في حبها نُضرب او نهانُ
أضلاعنا تُكسـر في هواها او تُحرق الأبواب والجدرانُ
ميراثـنـا يـؤخـذ دون حـقٍّ او أننا في حبها نُدانُ
نرجو شفاعـةً بيـوم حشـرٍ فإن حبها لنا ايمانُ
__________________________________
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: قال رجل لعلي بن الحسين عليه السلام: إن فلاناً ينسبك إلى أنك ضالٌّ ومبتدع، فقال له علي بن الحسين: ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت الينا حديثه، ولا أدّيتَ حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لستُ أعلمه، إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار. البحار ج75 ص246 حديث8
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
أبلغتَ عن أخي كلاماً يؤلمُ ما كنتُ عمّا قال عني أعلمُ
فلم تراعِ حقّ مَـن جالستَـهُ وليس في ما قد نقلتَ مغنَمُ
ايـاك والغيبـة أن تطلـبـهـا فليس منها أحدٌ سيسلمُ
ادام اهل النـار بل كلابهـم غيبتك التي بها تتمتمُ
__________________________________
عن اﻻمام جعفر الصادق عليه السلام: من خاف الناسُ لسانَه، فهو في النار. (البحار.ج 75ص 283)
(فاعللاتن مفاعلن فاعلاتن)
اللـسـان السـلـيـط كالبـتـارِ جارحٌ موجبٌ لجلب العارِ
فاذا خاف من لسانـك قـومٌ فتبوّأْ لك البقا في النارِ
هكذا قال صادق القول حقاً رُوي القول في كتاب البحارِ
__________________________________
لنعرف ربنا من خطبة سيدتنا الصديقة الطاهرة عليها السلام:
الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدّم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن أولاها، جمّ عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتّصالها، واستحمد إلى الخلائق بإجزالها، وثنى بالندب إلى أمثالها، وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمّن القلوب موصولها، وأنار في التفكر معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها، كوّنها بقدرته، وذرأها بمشيّته، من غير حاجة منه إلى تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها، إلا تثبيتاً لحكمته، وتنبيهاً على طاعته، وإظهاراً لقدرته، وتعبّداً لبريته، وإعزازاً لدعوته، ثم جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته.
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
الحمـد لله على مـا أنـعـمـا ثم له الشكر على ما ألهما
نثني على الرحمن في ما قدّما نرجوه أن يزيد او يتمّما
عـمـوم أنـعـم لـه ابـتـداهـا سبوغ آلاء له أسداها
أو مـنـن تـمـامـهـا أولاهـا لكي يعيش عبده مكرّما
جمت عن الإحصاء تلكم عددا وقد نأت عن الجزاء أمدا
لا يمكن الإدراك فيها أبـدا لابد للعبد بأن يعظّما
بالشكر نستزيـد لاتصالِهـا يحمده الخلق على إجزالها
بالندب قد ثنى إلى أمثالهـا فاحمده كي تكون حقاً مسلما
أشــهـــد أن لا ربَّ إلا اللهُ بوحده، وخاب مَن ثنّاهُ
ولـم يـشـارك ربَّـنـا سـواهُ وتلك كِلمةٌ لنا لنعلما
إذ جعل الإخلاص تأويلاً لها بل ضمن القلوب في موصولها
أنار في تـفـكـرٍ معقـولـهـا وأخضع الأرض لها والأنجما
قد منعت من العيون رؤيتُه وامتنعت من اللسان صفتُه
كذاك مـن أوهامنـا كيفيتُـه ضل عن الصراط مَن توهّما
ابتدع الأشياء لا من أيِّ شيّ من قبلها من جامدٍ كان وحيّ
ولا احتذى أمثلةً فيهـا لكي ينشئها من حيث كانت عدما
كـوّنهـا جميعـهــا بقـدرتِـه قد ذرأ الأشياء من مشيّتِه
ولم يكـن تكوينهـا لحاجتِـه تصويرها ليس يُعدُّ مغنما
إلا لكي يثبـت فيـه حكمتَـه ومظهراً قدرته وطاعتَه
مستـعـبـداً لنفـسـه بـريّـتَـه فعزة الدعوة في ما أرغما
قد جعل الثواب عند طاعتِه اذ وضع العقاب في معصيتِه
ذيـادةً لعـبـده مـن نـقـمـتِـه يدخل في جنته مبتسما
_____________________________
الإمام محمد الجواد عليه السلام: من استحسن قبيحا، كان شريكا فيه. (نور الأبصار)
توضيح: كثير منا لا يدري أنه اذا استحسن عملا قبيحا، فإنه شريك في العقاب مع من ارتكب العمل القبيح.
(مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
الا فاستحسن الأمر الجميلا ولا تطلب له أبداً بديلا
ولا ترض القبيح وذاك إثمٌ فلا تستحسن الإثم الثقيلا
قبيحٌ كل من يرضى قبيحاً فلا تجعل اليك له سبيلا
ومن يرض القبيح يكن شريكاً بقبح الذنب مذموماً ذليلا
بهـذا القـول يوصينـا إمـامٌ عظيمٌ كان للتقوى عديلا
لقد شرفت به الدنيا وطابت بمولده وكان لنا دليلا
جواد الخُلق جاد بكل خيرٍ ولن تجدوا له أبداً مثيلا
به عين الرضا قرّت سروراً ليشكر ربه شكراً جزيلا
ونحن على هداه نسير حقاً ولا نستحسن القبح الوبيلا
ونرجو أن يكون لنا شفيعاً إماماً قائداً عَلَماً جليلا
_____________________________
أمير المؤمنين عليه السلام: ارسله وأعلام الهدى دارسة، ومناهج الدين طامسة، فصدع بالحق ونصح للخلق.
(الخطبه ١٩٥ نهج البلاغة)
الشرح: أرسل الله رسوله محمدا صلى الله عليه وآله في حين كانت علائم الهداية مخفية وبرامج الدين غير واضحة، فقام بالأمر ورفع راية الحق ونصح العباد وأرشد الناس الى صراط الله المستقيم.
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
قد كانت العقول حقا يائسة ولا ترى الى الرقيِّ سائسه
قـال أمـيـر المؤمنـيـن إنـه أتى وأعلام الهدى لدارسة
أرسـلـه الله إليـهـم عنـدمـا مناهج الإيمان كانت طامسة
إذ صدع النبي بالحـقِّ لهـم ينصح في الخلق القلوب البائسة
يا ربنـا أضئ لنـا طريقـنـا بنوره بين الليالي الدامسة
______________________________
الامام الحسين عليه السلام: لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج رجلٌ من وُلدي، فيملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجورا، وكذلك سمعت جدي رسول الله يقول.
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
سمع الحسين من النبي المصطفى قولاً اذا استمع الحزين به اكتفى
إن لم يكن باقٍ من الدنيا سوى يومٍ لطال بأمر ربك، ما انطفى
فيه الرجاء الى خروج إمامكم من وُلدنا إذ غاب عنكم واختفى
يأتي فيملأ بالعدالة ارضكم حتى ترون الظلم زال او انتفى
_____________________________
في وداعِ شهرِ رمضان للإمام زين العابدين عليهم السلام:
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَـا أكْرَمَ مَصْحُـوبٍ مِنَ الأوْقَات، وَيَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الأيَّامِ وَالسَّاعَاتِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الآمالُ، وَنُشِرَتْ فِيهِ الأعمَالُ فِرَاقُهُ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَىٰ الشَّيْطَانِ، وَصَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الإحسَانِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ، وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَىٰ حُرمَتَكَ بكَ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَأَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوب.ِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ.
السَّلاَمُ عَلَيْـكَ وَعَلَىٰ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ، وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدَاً إلَيْكَ.
السَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ، وَعَلَىٰ مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. (الصحيفة السجادية: دعاء:45)
(متفاعلن متفاعلن متفاعل)
يا شهرَ ربي قد أتيتك اجهرُ بسلام مَن شهدوا بأنك اكبرُ
يا خير مصحوبٍ من الاوقاتِ يا اكرم الايام والساعاتِ
يا شهرُ قد قربت بك الآمالُ نُشرت بك الطاعاتُ والاعمالُ
وأعنت في نصري على الشيطانِ سهّلتَ لي سبلاً الى الاحسانِ
عتقاء ربي زاد فيك حصاهمُ من كان يرعى حرمةً لك باسمُ
ومحوتَ لي يا شهرُ جُلَّ ذنوبي وسترتَني من موبقات عيوبي
ولقد وفدتَ عليّ بالبركاتِ وغسلت عن دنس الخطيئة ذاتي
عظم السلامُ على ليالي القدرِ كرمت على قرنٍ بألفي شهرِ
ما أحرص العُبّاد أمسُ عليكا وأشد شوقاً بالغداة لديكا
كم فضل احسانٍ لديك حُرمنا بركات ماضٍ من سماك سُلبنا
_____________________________
عن امام المتقين (ع): صَمتٌ يُكسِبُكَ الوقارَ خَيرٌ مِن كلامٍ يَكسوكَ العارَ. (غرر الحكم)
(مستفعلن مستفعلن مستفعل)
إن يُكسبِ الصمتُ الفتى وقارا خيرٌ من الكلام يكسو عارا
تبقى على السكوت دون خيـرٍ إن كان بالكلام تلقى النارا
______________________________
الإمام الباقر عليه السلام: ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم، وبالذنوب فيغفرها لهم. (الكافي، ٢-١٨٤)
(الإقرار بالنعم يعني معرفة المنعم، والشكر له على نعمه ”لئن شكرتم لأزيدنكم“، وأما الإقرار بالذنوب أي الاعتراف بها مجملا وهو الندامة، والندامة هي التوبة، والتوبة تستوجب غفران الذنوب).
(فعولن فعولن فعولن فعل)
الٰـهـي نـقـرُّ بـكـل الـنـعــمْ من الدين والعقل ثم الهممْ
وفهمٍ يدرّ صنـوف العلـوم ومالٍ وفيرٍ وحُمر النعمْ
قـنـاعـتـنـا بـالـذي عـنـدنـا تعادل ما تقتنيه الأممْ
وتلـك القـنـاعـة مـن ربـنـا يعلمنا الله حب الكرمْ
وحب الإباء وحب المروءة حب السخاء وحفظ الذممْ
ونـحـن نقـر بـكل الذنـوب بدون حياءٍ وهمٍّ وغمْ
وها نحن جئناه صفر اليدين من العمل الصالح المغتنمْ
عبدناه لكن عبدنـا الدراهم ثم البنين عبدنا الحرمْ
نعـدّ دراهمـنـا في الصـلاة فكل الذي قد عبدنا صنمْ
فمنـه النعيـم ومنا الجحـود ومنه الوجود ومنا العدمْ
ورغم الذي كان من عندنا يزول برحمته كلُّ هَمْ
ونطلب غفران كل الذنوب وأكملَ نعمته والأتمْ
وتـلـك ولايـة آل الرسـول بها سوف نرقى أعالي القممْ
___________________________
ورد في نهج البلاغة عن الإمام علي عليه السلام أنه قال: “ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء”.
(مستفعلن مستفعلن)
انظر اذا اشتد البلا وضاق صدر المبتلى
دعـا ونـادى ربـه بلوعةٍ يا ذا العلى
اما المعافى عندما يأمن آلام البلا
فـي غـفـلـةٍ فـإنــه أحوج من ذاك الى
دعـاء ربــه لـكـي يصرف عنه المُنزَلا
قـول علـيٍّ دائـمـاً كان الكلام الأفضلا
أطعـه في ما قالـه وواله كل الولا
————————————
الامام الصادق عليه السلام: المؤمن له قوة في دين … وقصدٌ في غنى… (الكافي٢/٢٣١)
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعل)
وأنفقوا من دون إقتـارٍ ولا إسرافِ بينهما كُن في قوامٍ دائم الإنصافِ
فالقصد في حال الغنى عيشٌ مع اعتدالٍ وإنما قصد الفتى من طيّب الاوصافِ
_____________________________
ﺳﺄﻝ ﺭﺟﻞ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻚ ﻳﺮﻣﻴﻨﺎ ﺑﺴﻬﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ؟
ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ: ﻛﻦ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺗﻨﺠﻮ.
(فعلن فعلن فعلن فعلن)
قول عليٍّ ذاك النهجُ فاسمع كي تدرك ما ترجو
بسهام القدر سترمىٰ من عند الرحمن فلا تهجو
إن شئت بأن تنجو منها كن بجوار الرامي تنجو
_______________________________
الإمام الجواد عليه السلام: اتئد تصب أو تكد. (بحار الأنوار ٦٨-٣٤٠)
سيد جواد: التؤدة هي التأني، تصب أي تصل الى مبتغاك، وتكد أي تكاد تصل، أي انك لو تمهلت وتعقلت ولم تتسرع فستصل إلى مبتغاك أو تقترب منه. (فعولن فعولن فعولن فعول)
يقول الامام الهمام الجـوادْ أن اعمل بما تبتغي باتّئادْ
بذاك تصيـب الذي تبتغيـه وإن لم تصب كاملاً فتكادْ
__________________________
الإمام الباقرعليه السلام: اصبروا على أداء الفرائض وصابروا على أذية عدوكم ورابطوا إمامكم المنتظر. (ينابيع المودة:٤٢١). (متفاعلن متفاعلن)
قال التقي الطاهرُ قال الإمام الباقرُ
أدّ الفريضة صابراً فبها يفوز الصابرُ
واذا لـقـيـت أذيــةً وبغى العدو الجائرُ
صابرْ بحزمِ مرابطٍ قد فاز قومٌ صابروا
بل رابِطوا يا قومنا مهديَّكم وتظافروا
في نصره لما أتى فبه يفوز الناصرُ
__________________________
رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحبّ الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجتباه، وإن رضِيَ اصطفاه.
(بحار الأنوار ٢٦-١٤٢). (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
سيد جواد: الاجتباء منزلة خاصة جداً، يبلغها المؤمن متى بلغ قمّة الإيمان وصبر على البلاء فهو المخلِص (بكسر اللام) لله، واما الاصطفاء فهو الاختيار والتفضيل وجعْل العبد خالصا له ومصفّى من كل الشوائب فهو المخلَص (بفتح اللام) وهذا مقام الأنبياء والأولياء العظام والأوحدي من الناس.
أحب الله عبداً فابتلاهُ فإن يصبر على البلوى اجتباهُ
ليبلغ قمة الإيمان صبراً وإن رضِيَ البلايا لاصطفاهُ
رسولٌ او نبيٌّ او امامٌ محا كل الشوائب فارتضاهُ
_____________________________
أميرالمؤمنين عليه السلام: الظفر بالحزم، والحزم بإجالة الرأي، والرأي بتحصين الأسرار.
(نهج البلاغة – حكمة ٤٥). (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
من حصّن الأسرار بالفؤادِ أجال بالرأي الى سدادِ
إجـالـة الرأي دلـيـل حـزمٍ فالحزم يحتاج لرأيٍ هادِ
بالحزم كان الظفر المُرجّى كي يصلَ المرءُ الى المرادِ
____________________________
الإمام موسى الكاظم عليه السلام: ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد.
(الكافي ٢-٤٩٤). (متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
يـا ربِّ صـلِّ علـى النـبـي مـحـمـدِ وعلى أمير المؤمنين الأمجدِ
يـا ربِّ صـلِّ عـلـى الـبـتـول فإنهـا سادت جماعات النسا بتفرّدِ
يا ربِّ صلِّ علـى الإمـام المجتبـى وعلى الحسين الطاهر المستشهدِ
وعلـى عـلـيّ بـن الحسـيـن وبـعـده فعلى الذي بقرَ العلوم محمدِ
يـا ربِّ صـلِّ عـلـى أميـنـك جعفـرٍ والكاظم الغيظ الإمام المرشدِ
يا ربِّ صلِّ على الرضا علم الهدى وعلى التقيِّ على الجواد محمدِ
وكـذا علـى الهـادي النقـيّ إمـامـنـا والعسكريّ أراه حقاً سيدي
وعـلـى إمـام الـعـصـر حجـة ربنـا فبه يسود الأرضَ دينُ محمدِ
____________________________
قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: أيّ ذنب أعجل عقوبة لصاحبه؟ فقال: من ظَلمَ من لا ناصر له الا الله، وجاورَ النعمة بالتقصير، واستطال بالبغي على الفقير. (الإختصاص -٢٣٤)
سيد جواد: أعجل ما يعاقَب عليه الإنسان في الدنيا والآخرة، ظلم من ليس له ناصر وحليف إلا الله، وويل للظالم إذا دعا عليه المظلوم الذي لا ناصر له، ثم الحذر من كفران نعم الله والتعدي على حقوق البائسين.
(فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)
سمعـت الذي يأتـي عليّـاً ويسـألُ ترى أيّ ذنبٍ للعقوبة أعجلُ
يقـول لـه ظـلـم الذي لـم يجـد لـه سوى ربِّه عوناً عليه يعوّلُ
ومَن جاور النعماء فيهـا مقصّـراً فذلك ذنبٌ للنعيم معطّلُ
ومَن يستطلْ بالبغيِ في ظلم بائسٍ فما ذاك في وقت العقوبة يُمهلُ
______________________________
الإمام الحسن المجتبى (ع): من اتّكل على حسن الاختيار من الله ، لم يتمنّ أنه في غير الحال التي اختارها الله له. (تحف العقول – ٢٣٤). (فعولن فعولن فعولن فعولن)
كـلام الأئمـة خيـر الـكـلامِ امام الكلام كلام الامامِ
يقول فمن يتكلْ في الحيـاة على حسن ما اختار رب الأنامِ
فلـم يتـمـنّ سـوى مـا أراد له الله ذاك طريق السلامِ
__________________________________
رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن وُجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنبٍ «أستغفر الله». (وسائل الشيعة ١١-٣٥٥). (مفاعيلن مفاعيلن)
انا استغفرت يا ربي من الآثام والذنبِ
اتوب اليك يا رباه اني طالب القربِ
سأمضي تائباً ابداً فإن العزّ في التوبِ
على درب الرسول اسيـــــر لا انحو عن الدربِ
شفاعته اريد وإنّ زادي خالص الحبِّ
________________________________
أميرالمؤمنين عليه السلام: الدّهر يُخلق الأبدان، ويجدِّد الآمال، ويُقرّب المنيّة، ويُباعد الأمنيّة، من ظفر به نصِب ومن فاته تعب. (نهج البلاغة – الحكمة ٦٩). (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
سيد جواد: خلق: بَلِي ورثَّ .المنية: الموت. ظفر: فاز. نصِب: أعيا وتعب.
الدهر دوماً يُخلِق الأبدانا يجدّد الآمال والأحزانا
وإنــه يُـقـرّب الـمـنـيّـة يباعد الخيال والأمنية
وكل ظافرٍ به سينصب كذا فمن يفوته سيتعب
هذا الكلام سيد الكلامِ على الذي قد قاله سلامي
_________________________________
أميرالمؤمنين عليه السلام: إن الامور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها. (نهج البلاغة – حكمة ٧٤)
سيد جواد: المقدمات تدل عادة على النتائج، والأسباب تدل على المسببات، فإذا رأينا مثلا حاكما في بداية أمره، سياسته ضعيفة أو أحكامه جائرة فإننا نعتبر آخر الحكم بأوله، أي أنه لا ينفع ولا يصلح للرعية.
(مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
اذا اشتبهت على المرء الأمورُ فأولها المبيّن لا الأخيرُ
بأول امرك اعتبـر اعتباراً فيبدو للأخير لك المسيرُ
اميـرالمؤمنيـن يقـول هـذا وفي ما قاله علمٌ غزيرُ
اذا اشتبهت امور الدين حقاً فأول من تحكّمه الأميرُ
_______________________________
أميرالمؤمنين عليه السلام: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله. (نهج البلاغة – الحكمة ٨٧). (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)
ان الفقيه الذي لم يُقنط الناسا من رحمة الله بل سلّا وقد واسى
كل الفقيه الذي من رَوح رحمته لم يؤيس الناس ايذاءً وايئاسا
من مكره لم يؤمّنهم ليجترأوا بالعدل خوّفهم بالعطف قد آسى
____________________________
أمير المؤمنين عليه السلام: لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع، ولا يضارع، ولا يتبع المطامع. (نهج البلاغة -الحكمة ١٠٧)
(المصانعة : بذل الرشوة أو المهادنة. المضارعة: من الضراعة وهي الخضوع. واتباع المطامع: أي طلبا للطمع في المال أو الجاه أو القرب). (فعولن فعولن فعولن فعولن)
أقم أمر ربك ألا تصانع وأن ترفع الرأس اي لا تضارع
خطاب الإمام عليٍّ إليك ستصلى الردى باتباع المطامع
_________________________________
قال الامام علي عليه السلام: من اعتمد على الناس مل، ومن اعتمد على ماله قل، ومن اعتمد على علمه ضل، ومن اعتمد على سلطانه زل، ومن اعتمد على عقله اختل، ومن اعتمد على الله فلا مل ولا قل ولا ضل ولا زل ولا اختل. (مفاعیلن مفاعیلن فعولن)
من اعتمدوا على الأشخاص ملّوا من اعتمدوا على الأموال قلّوا
عـلـى عـلـمٍ من اعتمـدوا لضلّـوا من اعتمدوا على السلطان زلّوا
مـن اعتـمـدوا على عقـلٍ لديـهـم اذن لاختل مجمعهم وفلّوا
من اعتمـدوا على الرحمـن حقـاً فلا ملّوا ولا قلّوا وكلّوا
ولا ضـلّــوا ولا زلّـــوا بـأمـــرٍ ولا اختلّوا ولا ضعفوا وذلّوا
_______________________________
من حِكم الامام أمير المؤمنين عليه السلام: خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم. (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)
وحـكـمـةٍ لأمـيـرالمـؤمـنـيـن علـي أكرم به كوليٍّ فهو خير ولي
أن خالطوا الناس لو متّم بصنعتـكم بكوا عليكم وسال الدمع بالمقلِ
حنوا إليكـم اذا عـشـتـم لمـا شهـدوا منكم من الفضل والاحسان والنبلِ
____________________________________
عن امام المتقين عليه السلام: المنع الجميل أحسن من الوعد الطويل. (غرر الحكم)
(مستفعلن مستفعلن مستفعل)
إن لم تُرد أن تخدم الخليلا فامنعه منعاً هادئاً جميلا
أحسن من وعدٍ على تأجيلٍ بلا وفاءٍ أمداً طويلا
فـهـكـذا قـال امام الـهــدى يرفض منك الخُلف والتأجيلا
______________________________________
رسول الله صلى الله عليه وآله: كونوا في الدنيا أضيافاً، وعوّدوا قلوبكم الرّقة، وأكثروا التفكُّر والبكاء.
(كنز الكراجكي). (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
انتم بدنياكم هنا ضيوفُ وسوف تأتي لكم الحتوفُ
فعـوّدوا قلوبـكـم برفـقٍ ورقّةٍ يزهو بها العطوفُ
تفكّـروا بكثـرةٍ وعمـقٍ فهكذا العاقلُ والحصيفُ
وأكثروا البكاء من ذنوبٍ يسأل عنها المَلَكُ العنيفُ
تلك وصيـةٌ لنـا جميعـاً أوصى بها نبينا الرؤوفُ
_______________________________________
أميرالمؤمنين عليه السلام: عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذى منه هرب، ويفوته الغنى الذى إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء، ويحاسب في الآخرة حساب الاغنياء. (نهج البلاغة -الحكمة ١٢١)
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
تبـت يدا فضائـح البخـل وتـبْ امر البخيل عجبٌ كل عجبْ
عيش الفقير في الحيـاة عيشـهُ يستعجل الفقر الذي منه هربْ
لـم يـنـتـفـعْ مـن مالـه هـنيـهـةً يفوته الغنى وإياه طلبْ
في الحشر مثل الاغنيا حسابـه لم يُغنِ عنه ماله وما كسب
وفــي جــهــنــمٍ تــراه داخــلاً ناراً سيصلاها بها ذات لهب
____________________________
فاطمة الزهراء عليها السلام: …معنا كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع، بيّنةٌ بصائره، مُكشفةٌ سرائره. (الإحتجاج ١-١٣٤). (مستفعلن مستفعلن)
صلاة ربي الدائمة على البتول فاطمة
قالـت عن القـرآنِ في أبلغ البيانِ:
لنا الكتاب الناطقُ قرآن ربي صادقُ
نـورٌ جليٌّ ساطـعُ وهو الضياء اللامعُ
بـيّـنـةٌ بـصــائــرُه مُكشفةٌ سرائرُه
__________________________________
رسول الله صلى الله عليه وآله: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد. (كنز الكراجكي)
(مستفعلن مستفعلن مستفعل)
كـن لليتيـم كالأب الرحـيـمِ وآوه في ظلك الكريمِ
تزرع فيه الحب في حنـانٍ فتحصد الحب من اليتيمِ
____________________________________
اميرالمؤمنين عليه السلام: ما عال من اقتصد. (نهج البلاغة – الحكمة 136). (فعلن فعلن فعل)
ما عالَ من اقتصدْ بل فاز الى الأبدْ
كُـن مقتـصـداً ولا تنظر بيدي أحدْ
فـالــرازق وحــدُهُ والله هو الصمدْ
لا يـرزق غـيــرُهُ ما كان له ولدْ
إن لـم تَـرَ حُكـمَـهُ فالعين بها رمدْ
______________________________________
أميرالمؤمنين عليه السلام: يا كميل، ليس الشّأن أن تصلّي وتصوم وتتصدّق، الشّأن أن تكون الصلاة بقلبٍ نقيّ وعمل عند الله مرضيّ وخشوع سويّ. (تحف العقول – ١٧٤). (فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن)
مـن كمـيـلٍ يُـروى كـلام عليِّ أنصتوا واسمعوا لقول الوصيِّ
ليس شأنـاً بأن تصلي وتضمـا بصيامٍ بلا فؤادٍ تقيِّ
تـدفـع الـمـال بالريـاء لتُرضي كلّ ذي سلطةٍ وكلَّ ثريِّ
إنـمـا الشـأن أن تـؤدّي صـلاةً بتفاصيلها بقلبٍ نقيِّ
يُـكـرَمُ الـعـبـد إن أتى بـثـوابٍ عملٍ عند ربه مرضيِّ
خـالـصٍ للإلٰـه يـرجـو رضـاهُ دون شركٍ وفي خشوعٍ سويِّ
__________________________________________
