الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

بذل النفس و المال

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

التفاتة قرآنية جميلة من بعض الإخوان، بأن الذي ينفق أمواله في سبيل الله كمن يقتل في سبيله تعالى، فلا خوفٌ عليهم ولاهم يحزنون، وهذه الالتفاتة دفعتني الى كتابة هذه الأبيات:

(مفاعيلن مفاعيلن فعولن)

إذا انفقت من مالٍ حلالِ            لوجه الله في جوف الليالي

وفي وضح النهار بلا رياءٍ        فلا خوفٌ عليك ولا تبالِ [١]

ومن ينفقْ علانيةً وسراً            له أجر الشهيد بلا زوالِ

فمن يُقتل لوجه الله حيٌّ             برزقٍ وافرٍ من ذي الجلالِ

فلا تحسبْه ميْتاً اذ تراهُ             مضى تحت الثرى دون اغتسالِ

فإن دم الوريد له كماءٍ              طهورٍ ساقه نحو الوِصالِ

بلا خوفٍ ولا حزنٍ عليه          سيلقى ربه في خير حالِ [٢]

فأنفق في سبيل الله نفساً            مهذبةً ولا تبخل بمالِ

____

[١] البقرة (٢٧٤): الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ.

[٢] آل عمران (١٦٩-١٧٠): وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ * فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَيَستَبشِرونَ بِالَّذينَ لَم يَلحَقوا بِهِم مِن خَلفِهِم أَلّا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ.

______________________________________________

icon