(15/رمضان1445)
فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ، سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي، اَللّـهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ، وَأعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ، وَاَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ، وَارْزُقْنا مِنْ مَواهِبِكَ، وَاَنْعِمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلِكَ، وَارْزُقْنا حَجَّ بَيْتِكَ، وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ وَرِضْوانُكَ عَلَيْهِ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ، وَارْزُقْنا عَمَلاً بِطاعَتِكَ، وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،
فأرجو الْعَفْوَ ثم الْعَفْوَ ثم الْعَفْوَ، إنّا سندعو سَيِّدي يا سَيِّدي، والله تُبنا
فأشغلنا بذكرك ثم من سخطٍ أعذنا مواهبك استزدنا، ثم من رجسٍ أجرنا
وفضلك ربّ أنعم، وارزق المسكين حجّاً لبيتك، في زيارة قبر مولانا أغثنا
عليه وآله من رحمةٍ صلوات ربي ومغفرةٌ ورضوانٌ به الصلوات أسنى
قريبٌ لي مجيبٌ، أنت فارزقنا فعالاً من الطاعات، ثم بملّةٍ ترضى أمتنا
بملّتِك العليّة، سُنَّـةُ المختـار شـرعٌ لنا، فبها تربّينا وسلّمنا وعِشنا
