(17/رمضان1446)
اَللّـهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّي وَاَعْلِ ذِكْري، وَارْفَعْ دَرَجَتي، وَحُطَّ وِزْري، وَلا تَذْكُرْني بِخَطيئَتي، وَاجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسي وَثَوابَ مَنْطِقي وَثَوابَ دُعائي رِضاكَ وَالْجَنَّةَ، وَاَعْطِني يا رَبِّ جَميعَ ما سَاَلْتُكَ، وَزِدْني مِنْ فَضْلِكَ، اِنّي اِلَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ اِنَّكَ اَنْزَلْتَ في كِتابِكَ اَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمنا، وَقَدْ ظَلَمنا اَنْفُسَنا فَاعْفُ عَنّا فَاِنَّكَ اَوْلى بِذلِكَ مِنّا،
تَقَبَّلْ ربِّ مِنّي، وارضَ ذِكْري في عَلاءِ ألا فَارْفَعْ ليَ الدَرَجَاتِ، تَسمُو بِارتِقاءِ
وَحُطَّ الوِزْرَ عنّي ربِّ، يَثقُلُ فَوقَ ظهري وَلا تَذْكُرْنيَ اللّـهُمَّ حَيثُ تَرَى خَطائي
رِضاكَ مَعَ الجنـانِ اجْعَـلْ ثَوابـاً يا إلهي لمَجْلِسِنـا وَمَنْطِقِـنـا كـذلـك لَلدُّعـاءِ
جَميـع مَطالبي مِمّا سَـألْتُـكَ، فَاعْطِنيـهـا وَزِدْني مِنْ عَظيمِ الفَضْلِ كَي يحلو رجائي
لِـرَبَّ الْعالَمـيـنَ أنا لأرغَـبُ دونَ رَيبٍ كِتابُكَ يَنصَحُ المَظلومَ عَفوَ ذوي البَلاءِ
ظَلَمنـا نَحـنُ أنْفُسَـنـا، إلهـي فَاعْـفُ عَنّا فَاِنَّكَ أنتَ أوْلى بِالتَّساهُلَ في الجَزاءِ
