الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

(24/رمضان1445)

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

وَبِحُبِّيَ النَّبِيَّ الاُمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ اَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، فَلا تُوحِشِ اسْتيناسَ ايماني، وَلا تَجْعَلْ ثَوابي ثَوابَ مَنْ عَبَدَ سِواكَ، فَاِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِألْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِماءَهُمْ فَاَدْرَكُوا ما اَمَّلُوا، وَإنّا آَمّنا بِكَ بِألْسِنَتِنا وَقُلُوبِنا لِتَعْفُوَ عَنّا، فَاَدْرِكْنا ما اَمَّلْنا، وَثَبِّتْ رَجاءَكَ في صُدُورِنا، وَلا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ،

رجوت لديك زُلفى ربِّ في حبي النبيّا        نبيّاً كان أميّاً عليماً هاشميّا

هو القرشيُّ والعربيُّ والمكّيُّ أصـلاً          تهامةُ والمدينةُ تركعان له جِثيّا

قد استأنست بالإيمان لا توحشه مني          وعمّن يعبد الأوثان أبعدني زكيّا

أماناً شاء مَن بلسانـه الإيمـانُ يجري          بقلبي كان إيماني لتغفرَ لي رضيّا

فما امّلـتُ أدركني، وثبّـت لي رجـاءً          بصدري منك، بعد هدايتي أبقى تقيا

فقلبي لا تُزغه، ورحمةً هب لي فإنّي         أرى ربّي هو الوهّابُ يحفظني نجيّا

 

icon