(4/رمضان1445)
وَاَنَّ الراحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ، وَاَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاّ اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاَعمالُ دُونَكَ، وَقَدْ قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِطَلِبَتي، وَتَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي، وَجَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتي، وَبِدُعائِكَ تَوَسُّلي مِنْ غَيْرِ اِسْتِحْقاق لاِسْتِماعِكَ مِنّي، وَلاَ اسْتيجاب لِعَفْوِكَ عَنّي، بَلْ لِثِقَتي بِكَرَمِكَ، وَسُكُوني اِلى صِدْقِ وَعْدِكَ، وَلَجَائي اِلَى الاْيمانِ بِتَوْحيدِكَ، وَيَقيني بِمَعْرِفَتِكَ مِنّي اَنْ لا رَبَّ لي غَيْرُكَ، وَلا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْقائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ صِدْقٌ (وَاسْأَلوُا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ اِنَ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحيماً)،
ومَن يرحلْ إليك يرى مسافته قريبة ولم يحجبْك غير مساوئٍ منهم غريبة
قصدت إليك في طلبي وحاجاتي رجاءً لغوثك والدعاء توسّلي أن تستجيبَه
وما استحققتُ منك سماع قولي او جوابي بعفوك، بل وثقت بمكرماتك لي عجيبة
سكنت لصدق وعدك لي، فتوحيدي ملاذي فليس سواك لي ربٌّ ومعرفتي منيبة
إلهي أنت وحدك لا شريك لقدس شأنك فحقٌّ ما تقول ووعد صدقٍ دون ريبة
يقول لنا اسألـوا مـن فضلـه فالله حقـاً عليمٌ بالأمور وكان سائلُهُ حبيبَه
