(7/رمضان1445)
عَظُمَ يا سَيِّدي اَمَلي، وَساءَ عَمَلي، فَاَعْطِني مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ اَمَلي، وَلا تُؤاخِذْني بِأَسْوَءِ عَمَلي، فَاِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاةِ الْمُذْنِبينَ، وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرينَ، وَاَنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضْلِكَ، هارِبٌ مِنْكَ اِلَيْكَ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ اَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً، وَما اَنَا يا رَبِّ وَما خَطَري، هَبْني بِفَضْلِكَ، وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ اَيْ رَبِّ جَلِّلْني بِسَتْرِكَ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ، فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلى ذَنْبي غَيْرُكَ ما فَعَلْتُهُ، وَلَوْ خِفْتُ تَعْجيلَ الْعُقُوبَةِ لاَجْتَنَبْتُهُ،
أرى أملي عظيماً، بل أرى عملي رديئا ألا تعفو على مقدار آمالي المسيئا
إلـهـي لا تـؤاخـذنــا بـأسـوإ ما عـمـلـنـا على كرمٍ تجلُّ عن العقاب بأن تَفيئا
وحلمـك كـان أكـبـر من مكـافـاةٍ لـجـرمٍ بفضلك عذتُ، منك إليك أهرب كي تجيئا
لتُنجز ما وعدتَ – لحسن ظني فيك – صفحاً وما خطري، وفضلك إن وهبت يكن هنيئا
عـلـيَّ تصـدّقِ الـعـفـوَ المُـرجّى يا إلهي وجلِّلني بسترك، كي أرى نفسي بريئا
دعِ التـوبيـخَ، ذنبـي ما فـعلـت إذا دروهُ عقابك لو تعجّله، لأرعبتَ الدنيئا
