الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

أبيات شعرية6-من هدي المعصومينمن هدي المعصومين 5

من هدي المعصومين 5


اميرالمؤمنين: عاتب أخاك بالإحسان إليه.        (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)

اخـوك اذا جفـاك بما لديـهِ         فعاتبهُ بإحسانٍ إليهِ

وإن واجهتَ شرّاً من يديهِ         فقابله بإنعامٍ عليهِ

_____________________________________

 

وصية الإمام الصادق عليه السلام لشيعته: أوصيكم بتقوى الله عز وجل والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وطول السجود، وحُسن الجوار، فبهذا جاء محمد (ص). (الكافي ٢-٦٣٦)

(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)

سـبـع وصـايـا للإمـام الصـادقِ       أدويةٌ من الطبيب الحاذقِ

أوصي بتقوى الله(1) جلّ ذكره       مبتعدين عن سبيل الفاسقِ

تورّعوا(2) في دينكم يا شيعتي       واجتهدوا لله(3) في المآزقِ

صدق الحديث(4) خير ما أطلبه      منكم فلا خيرَ بغير الصادقِ

أدوا الأمانات(5) الى أصحابها       تقرّباً الى الغنيّ الرازقِ

طول السجود(6) من سجايا سالكٍ    يرجو البلوغ للمقام الشاهقِ

حسن الجوارِ(7) آخر الأمر به       ترجو بأن تفوق كلَّ فائقِ

بما ذكرتُ جاءكم محمـدٌ(ص)        لتسبقوا بذاك كلَّ سابقِ

______________________________________________

 

رسول الله صلى الله عليه وآله: ”من سرّه أن يحيى حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي، فليوال عليّاً من بعدي، وليوال وليّه، وليقتدِ بالأئمّة من بعدي، فإنّهم عترتي، خُلقوا من طينتي، ورُزقوا فهماً وعلماً..“ (حلية الأولياء ١-٨٦).        (متفاعلن متفاعلن متفاعلن)

أتريد أن تحيى حياة محمدِ (ص)      وعليه والآل السلام السرمدي

وتريد موتاً مثل موت محمدٍ(ص)     فتنام مبتسماً بذاك المرقدِ

جنـات عـدنٍ أنـت تسكـنـهـا وقـد      غرس الإلٰه بها ثماراً باليدِ

مـا ذاك الا بــالــولاء لــحــيـــدرٍ      خير الورى بعد الرسول الأمجدِ

والـوا علـيـاً بعـد احـمـدَ تُـورثـوا      بعد الحياة من الحياة الأسعدِ

إن شـئـتَ فـوزاً فـلـتــوالِ ولـيــه      وأردت عزاً بالأئمة فاقتدِ

هم عترتي من طينتي خُلقوا ومن     علمي فقد رُزقوا بفهمٍ مُتلدِ

_________________________________________

 

سُئِلَ أمير المؤمنين عليه السلام عن التوحيد والعدل، فقال: التوحيد أن لا تتوهمه، والعدل أن لا تتهمه.

تفسير الميزان، العلامة الطبطبائي. ج١ص١٠٤.     (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

لا تـتـوهــمْ ربَّــك الـعـلـيّـا         فالله كان بيّناً جليّا

من يتـوهمْـه يكـن مضيفـاً         اليه وَهْماً باطلاً رديّا

وذلـك الـشـرك ومـا سـواه         والشرك للكفر بدا سويّا

فليس في التوحيد اي وهـمٍ         كن في هداك راسخاً قويّا

لا تـتـهـمْ ربــك فـي بــلاءٍ         واجهته واشكر وكنْ رضيّا

كنْ واثقاً بالعدل دون شـكٍّ         حتى تُعدّ في الورى تقيّا

_________________________________________________

 

اﻹمام الصادق عليه السلام: إن الله جعل الرحمة في قلوب رحماء خلقه، فاطلبوا الحوائج منهم، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فإن الله تبارك وتعالى أحلّ غضبه عليهم.    (مستدرك الوسائل ٧-٢٢٧)

(فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)

جـعـل الرحـمـةَ ربـي في قـلـوب الرحـمـاءِ         رحماء الخلق خير الخلق عند العقلاءِ

فاطلبوا الحاجاتِ منهـم يرحموكـم دون منٍّ          يستجيبون لما ترجون من دون عناءِ

واتركوا عند قسـاة القلـب ما ترجـون منهـم         غضب الله عليهم ولهم شرّ جزاءِ

___________________________________________________

 

رسول الله صلى الله عليه وآله: عجب لغافل وليس بمغفول عنه، وعجب لطالب الدنيا والموت يطلبه، وعجب لضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله عنه أم سخط له. (مجالس المفيد – ٤٥)

(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)

يا غافلاً وليـس عنه يُغفَـلُ         عن كلّ ما تغفل منه تُسألُ

يا طالب الدنيا على شراهةٍ        يطلبك الموتُ وأنت تجهلُ

بملء فيكَ ضاحكٌ أنت ولا         تدري أيرضى الله عما تفعلُ

يعجب منك سيد الخلق على       تجهيز قبرٍ فيه سوف تنزلُ

_____________________________________________________

 

ابو هارون من اصحاب الإمام الصادق عليه السلام، يقول بأن الله أعطاه ولدا فسماه محمدا. الإمام عندما يسمع اسم محمد يكرر اسم محمد وينحني حتى يكاد يلصق خده بالأرض ثم يقول: بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء لرسول الله صلى الله عليه وآله…اعلم أنه ليس في الأرض دار فيها اسم محمد، إلا وهي تقدس كل يوم. (الكافي ٦-٣٩).        (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن)

بنفسي واولادي سأفدي محمدا (ص)       وأهلي وأهل الأرض للمصطفى فدى

إذا الـدار فـيـهـا مَـن يُـسـمّـى محمـداً       أصرّ بها التقديس أن تتهجّدا

______________________________________________________

 

عن امام المتقين( ع): الطَّيش يُنَكِّد العَيش.  (غرر الحكم).    (فاعلاتن مفاعلن فعلن)

كن رزيناً وأبعد الطَيشا     إن هذا ينكّد العَيشا

طاش فردٌ وقال في خبلٍ    أنا وحدي سأهزم الجَيشا

_______________________________________

 

قال الإمام الصادق عليه السلام: طَلَبتُ نُورَ القَلبِ فوَجَدتُهُ في التَّفَكُّرِ والبُكاءِ ، وطَلَبتُ الجَوازَ علَى الصِّراطِ فوَجَدتُهُ في الصَّدَقَةِ ، وطَلَبتُ نُورَ الوَجهِ فوَجَدتُهُ في صَلاةِ اللَّيلِ.  (مستدرك الوسائل)

(مستفعلن مستفعلن مستفعل)

اني دعوت طالباً من ربّي         نوراً جليّاً ليضيء قلبي

وجدت في التفكـر التماسـاً         لنوره ميسّراً للصعبِ

وفي البكاء سوف ألقى نوراً       يُلقي عليَّ من مروج الحبِّ

طلبت من ربي الجوازَ حتى       أمشي على الصراط دون رعبِ

وجدته في الصدقات يُعطى        بها سيُمحى خطأي وذنبي

طلبتُ نور الوجه من إلٰهي         أجابني بما يزيل كربي

ففي صلاة الليل ما أرجوه         وسيلة الى الدعا والتوبِ

قول الإمام الصادق المُفدّى        مصباح نورٍ للفؤاد الصّبّ

_______________________________________________

 

الإمام السجاد عليه السلام: أوَلا حرٌّ يدع هذه اللُّماظَة لأهلها – يعني الدنيا – فليس لأنفسكم ثمنٌ إلا الجنة فلا تبيعوها بغيرها، فإنه من رضي من الله بالدنيا فقد رضي بالخسيس. (تحف العقول ١-٣٨٣)

(اللماظة: بقية الطعام في الفم، ويعني الإمام بها الدنيا لأنها بمثابة ما يتبقى من الطعام في الفم، والحرّ يترك هذا الشيء الخسيس لأنه يريد الجنة، ورضواناً من الله أكبر).      (فاعلاتن مفاعلن فعلن)

لا تُثمّنْ لنفسك الدنيا      قيمة العيش جَوفها دُنيا

أيها الحرُّ دَعْ لماظَتَها     أنت لم تأتِها لكي تحيى

ثمّن النفس بالجِنان فلا    ترضَ إلا حياتها العليا

مَن يبع نفسه بدنياهُ        يرَ منها الخسيس في اللقيا

___________________________________________

 

رسول الله صلى الله عليه وآله: رجب شهر الاستغفار لأمتي. أكثروا فيه الاستغفار فإنه غفورٌ رحيم. وسُمي شهر رجب، شهر الله الأصَبّ لأن الرحمة على أمتي تُصبّ صَبّاً فيه، فقولوا: أستغفر الله وأسأله التوبة.

(زاد المعاد ١-١٢).          (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

أسـتـغـفـر اللهَ لـكـلِّ ذنـبـي         معتذراً إليه ارجو قُربِي

أطلب منه الرحم والغفرانا         مستغفراً في شهره الأصبِّ

تُصَبُّ فيه رحمـة الرحمٰنِ         صبّاً على العبد بكل حبِّ

في رجـبٍ دعا رسـول الله         قل إنني مستغفرٌ يا ربّي

وتـائـبٌ إليـك مـن ذنـوبـي         أطمع في الغفران ثم التوبِ

___________________________________________

 

أميرالمؤمنين (عليه السلام): لا يُقيم أمر الله إلا من لا يُصانِع ولا يُضارِع ولا يتَّبع المَطامِع.

(نهج البلاغة – الحكمة ١٠٧).     (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)

لـكــل امــامٍ فـي الـحـديــث روائـعُ         لينهل منه مستفيدٌ وتابعُ

ولـكـنْ إمـامـي فـائـقٌ كــل مـبــدعٍ         بقولٍ بليغٍ ما علته البدائعُ

عـلـيٌّ عـلا فـوق المعـالـي مـعـلمـاً         له أنصتت طول القرون المسامعُ

فبـيّـن في هـذا المقـال خـصـيـصـةً         لكل إمامٍ في المهمات قاطعُ

يـقــيـم حـــدود الله مــن دون رادعٍ         فأمر إلهي لا يدانيه رادعُ

إقــامــة أمــر الله فــرضٌ مُـسـلّـــمٌ         يشمّر في التنفيذ مَن لا يُصانعُ

ومَن ليس يخشى من شماتة شامتٍ         ويعتزُّ في مجهوده لا يُضارعُ

ولا يتْـبَـعُ الأهـواء لا يـأخـذ الرشـا         ولم يتّبعْ ما تقتضيه المطامعُ

___________________________________________

 

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام: إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها، قيل: يا ابن رسول الله، ومن أهلها؟ قال: الذين نصّ الله في كتابه وذكرهم فقال: {إنَّما يتذكَّر أُولُوا الألباب}، قال: هم أولو العقول.

(الكافي ١-١٩).       (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

لا تطلبوا الحاجة من سفيهِ         ولا غبيٍّ ليس بالنبيهِ

بل اطلبوا الحاجة من اهليها       مَن يعرف الحقَّ ومَن يعيهِ

إن ذوي العقل أولوا ألبابٍ         تميِّز الخير عن الكريهِ

هـذا كلام المجتبـى إمامي صلوا عليه وعلى أبيهِ

___________________________________________

 

قيل إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطبنا ذات يوم فقال: أيّها النّاس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرّحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشّهور، وأيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل اللّيالي، وساعاته أفضل السّاعات، هو شهر دعيتم فيه الى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب، فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة، وقلُوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه، وتلاوة كتابه، فإنّ الشّقي من حرم غفران الله في هذا الشّهر العظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه، وتصدّقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقرّوا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم، واحفظوا ألسنتكم، وغضّوا عمّا لا يحلّ النّظر إليه أبصاركم، وعمّا لا يحلّ الاستماع إليه اسماعكم و تحننوا على أيتام الناس يتحنّن على أيتامكم وتوبوا إليه من ذنوبكم، وارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم فانّها أفضل السّاعات ينظر الله عزوجل فيها بالرّحمة الى عباده يجيبهم إذا ناجوه، ويلبّيهم إذا نادوه، ويستجيب لهم اذا دعوه.

أيّها الناس إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم، واعلموا أنّ الله تعالى ذكره أقسمَ بعزّته أن لا يعذّب المصلّين والسّاجدين، وأن لا يروعهم بالنّار يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، أيّها النّاس من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشّهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه.      (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)

فـؤادك يـلـقــى نــازلاتِ الــولائــمِ         يُزيّن ربي شهره بالمكارمِ

بأفضـل شهـرٍ عـنـد ربـك تـرتـقـي         لأوسع غفرانٍ وخير مغانمِ

فـأفـضـل سـاعـات الـزمـان نهـاره         وما نفَسٌ يرقى لأنفاس صائمِ

مضيـف إلٰـهـي يستـضـيـف عبـاده         ترى عجباً فيه عبادة نائمِ

ومن فضل ربي يُستجـاب دعـاؤكم         سلوا ربكم فالله ارحم راحمِ

سـلــوا الله تـوفـيـق الصـيـام بـنـيّـةٍ         تدل على صدقٍ بأعلى العزائمِ

ومـن حـرَم الغـفـار غـفـران ذنـبـه         شقيٌّ أتى بالذنب كبرى العظائمِ

اذا صرت عطشاناً واضحيت جائعاً        ففي الحشر جوعٌ مثل حد الصوارمِ

تصـدق علـى المسكيـن تلـق ثوابـه         ستنجو بيومٍ داكن الجوّ قاتمِ

ووقّر كبار القوم وارحم صغارهـم         وطرفك محظورٌ لغير المحارمِ

وأدِّ بـأوقــات الـفـرائــض حـقــهــا         خشوعَ صلاةٍ واستعانةَ قائمِ

بـأفـضـل سـاعـاتٍ يـكـون أذانـهــا         ألا فاستغلوها لنيل القسائمِ

يُـجـاب الـذي نـاجـى يُـلـبّـى نـداؤه         ويقبل فيها الله توبة نادمِ

ألا خـفـفــوا اوزاركم بـسـجــودكـم         سجود الفتى يمحو عظيم الجرائمِ

وصـلـوا عـلـى خـيـر الـهـداة وآلـه         شفاعة اهل البيت أفضل عاصمِ

___________________________________________

 

الإمام زين العابدين عليه السلام: معاشر اصحابي، أوصيكم بالآخرة ولستُ أوصيكم بالدنيا، فإنكم بها مستوصون وعليها حريصون وبها مستمسكون. معاشر أصحابي، إن الدنيا دار ممرّ والآخرة دار مقر، فخذوا من ممركم إلى مقرّكم، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم. (أمالي الصدوق ٥-١٨٢)

(فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)

إنهـا الدنـيـا لكـم دار ممـر         بعدها العقبى لكم دار مقر

فخذوا يا صحبِ من هذا الممر    زادَ تقوى وصلاحٍ وعِبَر

إنمـا يسـعـد مَـن جـاء بهـا         عاش في جنات صدقٍ ونَهَر

يعرف الرحمن أسرار الورى     ضل مَن عنه توارى وستر

إنـمـا أنصـح للأخـرى ولا         نُصح للدنيا لمَن فيها انغمر

___________________________________________

 

الامام الرضا عليه السلام: إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذلّ عزيزنا بأرض كربٍ وبلاء، وأورثنا الكرب والبلاء الى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإن البكاء يَحُطُّ الذنوب العظام.

(أمالي الصدوق ١-١٢٨).      (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)

إن يوم الحسين أوجع عَيني        أقرح الجفن أسبل الدمعتَينِ

وأذلّ العزيز في أرض كربٍ      وبلاءٍ وأورث الكُربتَينِ

فعلـى مثلـه البـكـاء جميـلٌ         فابك ما شئتَ في عزاء الحُسَينِ

مزّق الجيب والطم الصدر حزناً  وعويلاً وخدّشِ الوجنتينِ

إن هـذا البكـا يـحـطّ ذنوبـاً         عظمت بل علت على كلِّ شَينِ

والإمام الرضا ينادي كئيباً         إن يوم الحسين أقرح عَيني

___________________________________________

 

الإمام الحسين عليه السلام: مالُك إن لم يكن لك، كنتَ له مُنفقاً، فلا تنفقه بعدك فيكن ذخيرة لغيرك وتكون أنت المُطالَب به المأخوذ بحسابه. إعلم أنك لا تبقى له ولا يبقى عليك فكُلْه قبل أن يأكلك.

(بحار الأنوار ٧٥-١٢٨).      (مستفعلن مستفعلن)

كُل مالَك المضمون لَك   من قبل ما أن يأكلَك

لا تـدّخـر لـوارثٍ         فإنه لن يكفلَك

إن لـم تكـن تنفقـه         هلكتَ في من قد هلَك

واحفظ جواب الله في     آلائه أن يسألَك

___________________________________________

 

الإمام الصادق عليه السلام: اللهم اغفر لي ولإخواني وزوّار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم، رغبةً في بِرّنا ورجاء لما عندك في صلتنا، وسرورا أدخلوه على نبيك محمد صلى الله عليه وآله وإجابة منهم لأمرنا وغيظا أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضوانك، فكافهم عنا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار واخلُف على أهاليهم وأولادهم الذين خُلّفوا بأحسن الخلف واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك وشديد وشر شياطين الإنس والجن وأعطهم أفضل ما أمّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثروا على أبنائهم و أبدانهم وأهاليهم وقراباتهم. اللهم، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وارحم تلك الخدود التي تقلبت على قبر أبي عبدالله الحسين عليه السلام، وارحم تلك العيون التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا. (ثواب الأعمال ١-٩٤).        (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

إني تضرعت الى الرحمنِ         ارجو نزول العفو والغفرانِ

لي ولزوار الحسين أدعـو         يا ربنا اغفر لي وللإخوانِ

زاروا الحسينَ أنفقوا اموالاً        وأشخصوا سليمة الأبدانِ

ورغـبـةً فـي بِـرّنـا أقبـلـوا         يرجون ما عندك من احسانِ

ليُفـرحـوا نبيـك المصطفى         ويستجيبوا الامر بالتفاني

ويُدخلوا الغيظ على من عادى     فالخزي والعار على العدوانِ

ويطلبوا الرضوان من ربهم       كي يصلوا منا الى الرضوانِ

أرجـو بـأن يحفظهـم ربنـا         بالليل والنهار في أمانِ

ويحفـظ الرحمـن أولادهـم         بأحسن الخلف وبالحنانِ

ويكـفـيَ الأهلـيـن كلَّ شـر         من كل جبارٍ عنيدٍ جانِ

ومن ضعيف الخلق او شديدٍ       وشر كلّ ماردٍ شيطانِ

يُعطيَهـم أفضـل مـا أمّـلـوا         في غربةٍ لهم عن الأوطانِ

وآثـروا حقـاً عـلـى بنيـهـم         أقصى الأهالي آثروا والداني

يا ربنا فارحم وجوهاً طابت       قد غيرتها الشمس في إدكانِ

وارحم خدود الحبّ فوق قبرٍ      لخير مقتولٍ عظيم الشانِ

وارحم دموع العين في حبنا       وحرقة القلوب بالأحزانِ

وصرخةً من أجلنا جلجلت         لتوصل الحق الى الآذانِ

___________________________________________

 

رسول الله صلى الله عليه وآله: مَن أحبّ أن يحيى حياةً تُشبِه حياة الأنبياء، ويموتَ مِيتَةً تُشبِه مِيتَةَ الشُّهداء، ويسكنَ الجِنانَ التي غرسها الرحمن، فليتولّ علياً وليوال وليّه وليقتدِ بالأئمةِ مِن بعده فإنهم عترتي.

(الكافي 1-208).       (متفاعلن متفاعلن متفاعلن لن)

أتحـبّ أن تحيى حـيـاة الأتقـيـاءِ       وتعيش عيشاً مثل عيش الأنبياءِ

وتموت ميتة مَن فدوا عيشاً نفيساً      شهداء قد صعدوا الى قمم الفداءِ

أتحبّ سُكنى جنةٍ غرست بأيدي       جبّار أهل الأرض جبّار السماءِ

فإذن تولَّ بـصـدق إيمانٍ عـلـيّـاً        وال الذي والاه في أصفى ولاءِ

بأئمـة الإسلام فـاقـتـدِ دون شـكٍّ       هم عترة المختار هم حبل الرجاءِ

*****

أتحب أن تحيى حيـاةً في صفـاءِ       وشبيهةً بحياة أسمى الانبياءِ

وتموت ميتةَ عزةٍ لا حـزن فيهـا       مثل الشهيد مماتُهُ عين البقاءِ

والله قد غرس الجنان لكي تراها       وتعيش فيها بالسعادة والهناءِ

وال الإمام المرتضى من دون شكٍّ    ووليَّه لتنال آلاء الولاءِ

ثـم الأئـمـة بـعـده الأعــلام حـقـاً       والِ الأئمة باتّباعٍ واقتداءِ

هم عترة المختار أولى من توالي      لتعيش في الأخرى حياةً في رخاءِ

______________________________________________

 

الإمام الباقر عليه السلام: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن خِيار العباد، فقال: «الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤوا استغفروا وإذا أُعطُوا شكروا وإذا ابتُلُوا صبروا وإذا غضبوا غفروا» (الكافي ٢-٢٤٠)

(مستفعلن مستفعلن فاعلن)

قال الإمام الباقـر الاطهـرُ          عمّن أتى النبي يستفسرُ

صلى علـيـك الله يا سيـدي         مَن أفضل العباد والأخيَرُ

فقال هذا القوم إن أحسنـوا         سرّوا بذاك الأمر واستبشروا

لـكـنْ إذا جـرت لـهـم زلّـةٌ         بأن أساؤوا الفعل لاستغفروا

اما إذا أُعـطُـوا لَمـا فـاتهـم         هذا العطاء دون أن يشكروا

وشـأنـهـم إذا ابـتُـلُـوا أنهـم         لم يمنع البلاءُ أن يصبروا

وإن كظم الغيظ مستوجـبٌ         بأنهم إن يغضبوا يغفروا

___________________________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: يا طالب العلم إن العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حُسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور، ويده الرّحمة، ورِجله زيارة العلماء، وهمّته السلامة، وحكمته الورع، ودليله الهُدى، ورفيقه محبّة الأخيار.

(الكافي ١-٤٨).     (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)

يا طالـب العلـم إن العلـم إنسـان     وذو فضائل للأقران ميزانُ

تواضعٌ رأسه والعيـن من حسـدٍ     بريئةٌ، أذنه فهمٌ وإذعانُ

لسانه الصدق والتمحيص حافظه   وحُسن نيته قلبٌ له شانُ

والعقل معرفة الأشياء واضحـةً     يداه رحمته والرفق ايمانُ

ورِجـلـه لبـيـوت الـعـلـم زائـرةٌ     وللسلامة مهتمٌّ ولهفانُ

وحكمة المرء أن يبقى على ورعٍ   دليله بالهُدى والرشد مزدانُ

رفيقـه الحـبّ للأخيار فهـو الى     آل النبيّ كرام الناس ولهانُ

_______________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: اعجبوا لهذا الإنسان، ينظر بشحم، و يتكلم بلحم، ويسمع بعظم، ويتنفس من خَرْم. (نهج البلاغة – الحكمة ٧).

(ينظر الإنسان بمادة شحمية هي العين، ويتكلم بعضو لحمي هو اللسان، وانه ليسمع بالأذن وهي عبارة عن عظمة، ثم انه يتنفس من ثقب في الوجه وهو الأنف).    (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

اراك مـسـتـاءً بـدون فـهـمِ         وتدّعي الفهم بدون علمِ

ما لك لا تعجبُ من جمـالٍ         تراه في وجهك دون سقمِ

انظر الى عينك ما أحلاها         ألا تراك ناظراً بشحمِ

تنطق باللسـان دون خرسٍ         مكلّماً من تبتغي بلحمِ

تصغى بأذنيك لمن ترضاه         إني أراك سامعاً بعظمِ

تستنـشـق النسيـم لا تبالـي         إذ تتنفس الهوا بخرمِ

فاسجد الى الرحمن في ما أفضى عليك من نعيمه الأتمِّ

_______________________________________________

 

الإمام الصادق عليه السلام: لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفا راجيا، ولا يكون خائفا راجياً حتى يكونَ عاملا لما يخاف ويرجو. (الكافي ٢-٧١).        (مستفعلن مستفعلن مستفعلن)

ان شئت حقّاً أن تكون مؤمنا       تكون حقّاً مؤمناً ومُذعنا

بأنما الصادق حقّاً صـادقٌ          وكان في علم الكتاب مُتقنا

عليك حقّاً أن تكـون خائفـاً         مما فعلتَ يوم كنتَ أرعنا

ولن تـكـون خـائـفـاً الا اذا         محوتَ ما قدّمتَه مُستهجنا

عملتَ في تعويض ما افسدتَه      من قبل أن يفوح ما تأسّنا

كذاك حقّاً أن تكونَ راجيـاً         رحمتَه وبالرجاء موقنا

ترجوه في ما كنتَ منه خائفاً      ليغفرَ الذنب الذي تعفّنا

تعمل في جلب الرجاء جاهداً      ولليتيم والاسير مُحسنا

حقّاً تكون خائفـاً مـن حقـه         وراجياً وفي الرجا مطَّمِّنا

______________________________________________

 

عن أبي بصير، قال: قال لي أبوجعفر (الإمام الباقر) عليه السلام: هل عرفت إمامك؟ قلت: إي والله، قبل أن أخرج من الكوفة. فقال: حسبُكَ إذاً. (الكافي ١-١٨٥).    (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)

إن عرفتَ الإمامَ ذلك حسبُك       فبحب الإمام يغفر ربُّك

كـن محـبّـاً وعـارفـاً بإمـامٍ         معه للجنان يهديك حبُّك

فـأبـوجعفـرٍ إمـامـك يـدنـو         بك نحو الإله حسبك قربُك

______________________________________________

 

قال الإمام الباقر عليه السلام: بُنيَ الإسلام على خمس، على الصلاة والزكاة والصوم والحجِّ والولاية، ولم يُنادَ بشيءٍ كما نوديَ بالولاية.     (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

صلِّ فتلك افضـل الأفعـالِ         وزكِّ ما تملك من أموالِ

وصُـم ثلاثـيـن وزِد عليهـا         وقت النهار وافطر الليالي

وحُجَّ بيـت اللهِ في خشـوعٍ         واصبر على مشقّة الترحالِ

أربـعـةٌ أركـان ديـن ربـي         والخامس الأفضل في الأعمالِ

فوالِ بعـد المصطفى عليـاً         والطيبين سادة الرجالِ

إن كـتـاب الله خـيـر ثـقــلٍ         وبعده الثقل الذي توالي

خمسـةُ أركـانٍ لديـن ربـي         خامسها الموجب للإكمالِ

اليـوم أكملـت لـكـم دينـكـم         وتمت النعمة للموالي

______________________________________________

 

الإمام الصادق عليه السلام: لا تدعْ أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات إذا أصبحت وثلاث مرات إذا أمسيت: (اللهم اجعلني في دِرعِك الحَصينة التي تجعل فيها من تريد)، فإن أبي عليه السلام كان يقول: هذا من الدعاء المخزون. (الكافي ٢-٥٣٤).       (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

درعٌ لنا من ربنا حصينة           يجعل فيها الثلّة الأمينة

هم من اراد ربنا حفظهم           مَن سلكوا طريقه ودينَه

دَعَوتُهُ اللهم فاجعلني في           درعك تلك الدرة الثمينة

_____________________________________________

 

الإمام الصادق عليه السلام: كان أبي عليه السلام يقول: نعوذ بالله من الذنوب التي تعجّل الفناء، وتقرّب الآجال، وتُخلي الديار، وهي قطيعة الرحم والعقوق وترك البرّ. (الكافي ٢-٤٤٨)

(مفاعيلن مفاعيلن فعولن)

اذا شئتَ التعجّل بالفناءِ            عليك بقطع أرحام الوفاءِ

وللآجال إن شئتَ اقتراباً           فعُقَّ الوالدين مع ازدراءِ

وتركُ البر يُخلي كلَّ دارٍ           ويْبلي الساكنين بكلِّ داءِ

فصِل رحمَ الوداد به ابتعادٌ         من الآجالِ تحيا في صفاءِ

ولا تخلو الديار من الأهالي        وتسعدُ بالأقارب في ولاءِ

وبُرَّ الوالدين على خضوعٍ         فلا يدنو الفَناءُ من الفِناءِ

ترى الأهلين تملأ كلَّ دارٍ          وتبتعد الديار من البلاءِ

وكن للبِرِّ فعالاً لكي لا              تُعجَّلَ بالفناءِ من السماءِ

وتقرُبَ منك آجال المنايا           وترضى الضيمَ من بعدِ الإباءِ

______________________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح، وخير الدعاء ما صدر عن صدر تقي وقلب نقي، وفي المناجاة سبب النجاة، وبالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتدّ الفزع فإلى الله المفزع.

(الكافي ٢-٤٦٨).       (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)

امير المؤمنين يرى الدعاءا        به ترجو السعادة والشفاءا

مفاتيحٌ دعاؤك للنجاحِ              بها تلقى مقاليد الفلاحِ

ومعيار الفضيلة في الصدورِ      دعاء الخير من خير الصدورِ

بأن ترجوه من صدرٍ تقيِّ          فتدعو الله من قلبٍ نقيِّ

تَقَرَّبْ نحو ربك بالمناجاة          ففيها كل مرضاةٍ ومنجاة

خلاص المرء بالإخلاص يُرجى  ففي الإخلاص منقبةٌ ومنجى

تخاف الشر والبلوى وتفزع       فليس الى سوى الرحمن مفزع

______________________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: محبّنا ينتظر الرحمة، ومبغضنا ينتظر السطوة. (نهج البلاغة- خطبه ١٠٩)

(مستفعلن مستفعلن مستفعل)

مـحـبـنـا مـنـتـظـرٌ لـلـرحـمـة     فنحن اهل البيت فوق القمة

يـبـذل روحـه الـمـحـب فـيـنـا     يذيب فينا عظمه ولحمه

بـحـبـنـا يلـقـى الـنـعـيـم حـقـاً     فحبنا له كمال النعمة

لو سـمـع المـديـح فيـنـا يومـاً     سرعان ما سجلّ عنده اسمه

يـذبّ عـنـا الضـيـم مستميـتـاً     يفدي اباه راضياً وأمه

يـمـدح مَـن يـحـبـنـا بـصـدقٍ     وإن رأى مبغضنا لذمّه

فمبغضونـا لـم يـراعـوا حقـاً     لم يرقبوا إلّاً بنا او ذمّة

ما انتظر المبغض الا بغضاً     وسطوةً من ربه ونقمة

______________________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: الحمد لله الذي بطن خفيّات الأمور، ودلّت عليه أعلامُ الظهور، وامتنع عن عين البصير، فلا عينُ من لم يَرَه تُنكرُه ولا قلبُ من أثبَته يُبصره. (نهج البلاغة ١-٨٧).

(فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)

بَطَنَ الله خفيات الأمورِ             حيث دلّت عنه أعلام الظهورِ

لكن الابصار لا تدرك ربي        تُمنع الرؤية عن عين البصيرِ

انما الأعين لا تنكر حقاً            عندما يُثبته قلب الخبيرِ

______________________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: شُغِلَ مَن الجنة والنار أمامه. ساعٍ سريعٌ نجا، وطالبٌ بطيءٌ رجا، ومقصّرٌ في النار هوى. (نهج البلاغة- الخطبة ١٦).          (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

مَن شاهد الجنة والنعيما     بقلبه وشاهد الجحيما

أشغـلـه ذاك فلا يـبـالـي      أن تهبط الدنيا وأن تقوما

يسعى سريعاً للنجاة ساعٍ     ألّا يرى في حشره هموما

لكنْ هنـاك طالـبٌ بطيءٌ     أن يستعين ربه الرحيما

ما كـان في همـتـه حثيثـاً     لكنّه لم يترك القدوما

يرجو النجـاة كيفمـا أتـاه     يطلب رباً واسعاً كريما

وبـعـده مـقـصّــر شـقـيٌّ     لا يرتجي النعيم أن يروما

من ربه معـفـرةً ورزقـاً     وكان في ظلاله مقيما

يهوي الى النار بكل ذلٍّ     يرى العذاب دائماً مدوما

______________________________________________

 

الحسن بن راشد يقول لأبي عبدالله الإمام الصادق عليه السلام: ان الناس يقولون ان المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر؟ فقال: «يا حسن، إن القاريجار إنما يُعطى أجرته عند فراغه، ذلك ليلة العيد. (الكافي ٤-١٦٧).        (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

(القاريجار معرّب كاريگر أو كارگر بمعنى العامل. الحسن بن راشد يسأل الإمام بأن الجماعة يقولون ان ليلة القدر هي ليلة المغفرة لمن صام شهر رمضان؟ فيرد عليه الإمام بأن العامل لا يعطونه الأجرة الا بعد الفراغ من العمل. اذن لابد من أن تكمل صيام الشهر ثم في ليلة العيد تأخذ أجرك من ربك).

متى تكون اجرة القاريجار         عند الفراغ يستحق الدينار

في رمضان صُم الى يوم العيد    هناك تستحق منه الايجار

آجـرك الله بـسـتـر الذنوب         ففرحة العيد بذاك الإيثار

______________________________________________

 

أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم وقد بسطتَ لي فيما لا أمدح به غيرك، ولا أُثني به على أحد سواك… اللهم ولكلّ مُثنٍ على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء، وقد رجوتك دليلا على ذخائر الرحمة وكنوز المعرفة. (نهج البلاغة – الخطبة ٩١).       (مستفعلن مستفعلن مستفعلن)

احمدك اللهم إذ بسطت لي         مدح الوليِّ ما سواك من ولي

فلا على سواك أُثني راغباً         مثوبةً من الجزاء الأجزلِ

او طالباً عارفةً من العطا          منك على المدح او التذلُّلِ

وارتجي بأن تدلّني على            ذخائر الرحمة والتفضُّلِ

وأن تدلّني على الكنوز من         معرفة الحق بوجهٍ أكملِ

هذا الذي يطلبه من ربّه            إمامنا ورائد التقوى علي

______________________________________________

 

الإمام الحسن العسكري عليه السلام: …وشيعتنا الفئة الناجية والفِرقة الزاكية، وصاروا لنا رِدءًا وصونا، وعلى الظلمة ألبًا وعونًا، وسينفجر لهم ينابيع الحيَوان بعد لظى النيران. (بحار الأنوار ٢٦-٢٦٤)

(مستفعلن مستفعلن فاعلن)

هل أنت ضمن الفئة الناجية        لكي تنال الرتب العالية

أنت إذن من شيعة المصطفى      وآله في الفرقة الزاكية

شيعتهم ردءٌ وصونٌ لهم           فهم لهم كالسترة الواقية

ألْبٌ وعونٌ ضد أعدائهم           ويحفظون ما به الكافية

حتى إذا قام إمام الهدى             شمس الضحى مقدس الناحية

تنفجر العيون من أجلهم            حياتهم من بينها راقية

وتختفي النيران من حولهم         يخبو اللظى والشدة الداهية

_____________________________________________

 

فاطمة الزهراء عليها السلام: قال لي رسول الله صلى الله عليه و آله: «يا فاطمة، من صلّى عليكِ، غفر الله له، وألحقه بي حيثُ كنت من الجنة» (كشف الغمة ١-٤٧٢).      (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)

لفاطمةَ الزهراء ابذلُ مُهجتي      أصلي عليها ثم اهدي تحيتي
ليغفرَ لي ربي ذنوباً عظيمةً       تُثقّل ظهري بل تزيد مذلّتي
فقد وعد المختار أن صلاتَنا       عليها ستهدينا الى الجنة التي
بها وعد الرحمنُ مَن كان صالحاً  نجاور خير الخلقِ فيها بعزةِ
______________________________________________

 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: فأبشِر وبشّر أولياءك ومحبّيك من النعيم وقرّة العين بما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خَطَر على قلب بشر. (تهذيب الأحكام ٦-٢٢)
(هذا الحديث بعثه السيد جواد بعد عودته من النجف الأشرف).     (متفاعلن متفاعلن)

عاد الجواد مع التحف    من بعد ما زار النجف
يتلـو حديـثـاً للنبيِّ         عليه آيات الشرف
أبشر أبا حسنٍ برغــــــــــد العيش في اعلى الغُرف
بشّر بذاك الاولياء        بنعمةٍ لا تُتّصف
لتـقـرَّ أعيُنُهـم بما لم يعرفوه من الترف
لا أذنَ قد سمعت به       كلا ولا قلبٌ عرف
______________________________________________

 

أميرالمؤمنين عليه السلام: الحمد لله المتجلّي لخلقه بخلقه، والظاهر لقلوبهم بحجّته، خلق الخلق من غير رويّة، إذ كانت الرّويات لا تليق إلا بذوي الضمائر، وليس بذي ضمير في نفسه، خرَق علمه باطن غيب السُّتْرات وأحاط بغموض عقائد السريرات. (نهج البلاغة – الخطبة ١٠٨).  (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

بـخـلـقــه لـخـلــقــه تـجـلّـى      وللقلوب بالدليل دلّا
وخـلـقــه كــان بـلا رويّــة       فلا رويّةٌ تليق إلّا
بذي الضمير وهو ليس منهم     فإنه هو العليُّ الأعلى
يخرق باطن الغيوب خرقاً له    عقائد الضمير تُبلى
فاحمـدْه واستـعـن بـه لتنجـو     حامدُه بحبله تدلّى
________________________________________________________

 

خالد بن نجيح قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال: مرحبا بكم وأهلا وسهلا. والله إنا لنستأنس برؤيتكم، إنكم ما أحببتمونا لقرابة بيننا وبينكم ولكن لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله، فالحب لرسول الله على غير دنيا أصبتموها منا ولا مال أُعطيتم عليه، اللهم كما كانوا مع آل محمد في الدنيا فاجعلهم معهم في الآخرة. (اعلام الدين ١-٤٥٨).       (مستفعلن مستفعلن مستفعل)

يا شيعة الاخيار جئتم أهلا         يا مرحباً فقد حللتم سهلا
يستأنس المطهـرون منكـم         إن لكم الى الوصيّ حبلا
لا لـقـرابــةٍ بـهــم حـبـكــم         كانت قرابة النبي وصلا
لم تطمعوا في حبهم ولكن          حب رسول الله كان الأصلا
زرعتـم الـوداد في دنياكـم         في الحشر سوف تحصدون المثلا
____________________________________________________

 

icon