(1/رمضان1445)
اِلهي لا تُؤَدِّبْني بِعُقُوبَتِكَ، وَلا تَمْكُرْ بي في حيلَتِكَ، مِنْ اَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يا رَبِّ وَلا يُوجَدُ إلاّ مِنْ عِنْدِكَ، وَمِنْ اَيْنَ لِيَ النَّجاةُ وَلا تُسْتَطاعُ إلاّ بِكَ، لاَ الَّذي اَحْسَنَ اسْتَغْنى عَنْ عَوْنِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَلاَ الَّذي اَساءَ وَاجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَلَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ بِكَ عَرَفْتُكَ وَاَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَدَعَوْتَني اِلَيْكَ، وَلَوْلا اَنْتَ لَمْ اَدْرِ ما اَنْتَ،
الـهـي لا تـؤدبـنـي بـأنـواع الـعــقــابِ ولا تمكر، فحيلتك العصيبة في الصعابِ
وأي الخيـر لي يا ربّ إن لم تعـط خيراً إذا لم تنجني لم أنجُ من خطر العذابِ
فمن أحسنْ لما استغنى عن العون المُرجّى فرحمتك التي تغني بها أرجو رِغابي
إذا اجترأ المسيءُ عليك دون رضاك بغياً جثا في قدرة الباري محاطاً بالعتابِ
فـيـا ربِّ ويـا ربِّ ويـا ربِّ ويـا رب عرفتك، منك معرفتي، إليك أرى مآبي
عليك دللتني وإليك أنت دعوت شخصي ولولا أنت لم أعرفك لم أُدركْ صوابي
