الامام الهادي علیه السلام
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعل)
أضئ شعاعَ الصبحِ دار سيدي الجوادِ مهنّئاً بمولد الطُّهر الامام الهادي
وابعث الى اهل السماوات هتافَ النورِ أن اسجدوا شكراً لبشرى ذلك الميلادِ
واستبشروا بالصوم منذ مطلع الصباحِ وأكملوا الصيام حتى أول السوادِ
_______________________________________________
ميلاد الإمامين الباقر والهادي عليهما السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
أبشر بميلاد الإمـام الباقـرْ وافرح بمولد الإمام الهادي
وابعث الى السجاد بالبشائرْ وأرسل الطيبَ الى الجوادِ
بارك الى الجواد هذا الناصرْ وجّه تهانيك الى السجادِ
تهنئـةٌ الى ذوي البصـائـرْ والويل والثبور للأعادي
قال النبي المصطفى يا جابرْ سلّم على الخامس من اولادي
قد بعث الهـادي لكلّ زائـرْ زيارةً جامعةَ الإشهادِ
فاعرف بها كلّ إمامٍ طاهرْ تميّز التِبرَ من الرمادِ
___________________________________________________
إضافة الى الأبيات التي تلاها الإمام الهادي عليه السلام على المتوكل:
(مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)
يسمو ابوالحسن الهادي فيعتزلُ عن معشرٍ قادهم ذو خِسّةٍ ثملُ
فجاد سيدنا الهـادي بمـا بخلـوا أن يرشدوا طاغياً إذ كان يبتذلُ
قال الامـام له إذ كـان يرأسُهـم عن كل طاغٍ على الأقوام يفرَسهم
(باتوا على قلل الأجبال تحرسهم غلب الرجال فلم تنفعهم القللُ)
لم يستمروا طويلاً في منازلهم ففارسُ القوم أضحى مثل راجلهم
(واستنزلوا بعد عزٍّ عن معاقلهم واودعوا حفرا يا بئس ما نزلوا)
تلك الملوك وقد ضمّتهم الحفرُ (ناداهمُ صارخٌ من بعد ما قُبروا)
مستهزئاً شامتاً يزهو وينتصرُ (أين الأَسِرّةُ والتيجان والحللُ)
أين الجباه التي كانـت مُكرّمـةً ويستذلّ لها القُوّادُ مُرغمةً
(اين الوجوه التي كانت مُنعّمـةً من دونها تُضرب الأستار والكُللُ)
(فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم) ما كان بالأمس من عزٍّ تراه لهم
فاليـوم ذلٌّ وشـر الـذل قابلـهـم (تلك الوجوه عليها الدود تقتتلُ)
(قد طالما أكلوا دهراً وما شربوا) ألذ ما طاب من أكل الورى سلبوا
شر الشراب من العنقود قد نهبوا (وأصبحوا بعد طول الأكل قد أُكلوا)
(وطالما عمروا دوراً لتحصنهم) من كان يحصنهم يأتي ليكفنهم
ويحفر القبر في البيدا ليدفنهـم (ففارقوا الدور والأهلين وانتقلوا)
قد طالما نهروا الأقوام او قهروا ويسرقون كنوز الناس ما قدروا
(وطالما كنزوا الأموال وادّخروا فخلّفوها على الأعداء وارتحلوا)
ضاعت قصورٌ لهم كانت مجلّلةً تيجانهم اصبحت في الأرض مُهملةً
(أضحت ديارهـمُ قفـراً معطّلـةً وساكنوها على الأجداث قد رحلوا)
_______________________________________
وفاة الإمام الهادي عليه السلام: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
لـم تـدم الفرحـة بالـمـيـلادِ لنبعث البشرى الى الجوادِ
سيـدنـا بـارك بمـن أتـوكـم مهنئين بالإمام الهادي
الا انقضى اليوم على شجونٍ لدى الموالين من العبادِ
فليبعثوا للعسكريّ الأزكى رسالةً بالحزن والحدادِ
وليكـتـبـوا الى بني عبـاسٍ لوماً على لؤم ذوي الأحقادِ
إيمان بعد الفتح لا يسـاوي إيمان مَن كان أخاً للهادي
وعلـم حَبـركـم كـدلـو مـاءٍ أمام بحر سيد الأسيادِ
وهل تقيسون النقيَّ الهادي بكل مجرمٍ لكم جلادِ
فإنهـم كالـتـبـر إذ يُصـفّـى وهل يقاس التبر بالرمادِ
يا ربّنـا نحـن على هـداهـم من اول الفطم الى المعادِ
___________________________________________
مولد الإمام الهادي عليه السلام: (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
بورك الخلق بالامام الهادي بسمة الارض فرحة الميلادِ
باقة الياسمين والورد تشذو بالتهاني الى الامام الجوادِ
فعليّ النقيُّ مصباح نورٍ إن تزره تعد بأفضل زادِ
فتعلق به كحبلٍ متينٍ أوثقت عروة الهدى بالمعادِ
إن تزرهم فزر بجامعةٍ من قوله الفصل تهتدي برشادِ
فبها تنجلي الإمامة حقاً كل هادٍ منهم علا كل هادِ
وعلى الحوض سوف يأتي ببشرٍ وستُسقى به بيوم التنادِ
______________________________________________
