لا فوز إلا بالجنة
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ. (آل عمران:185)
(مستفعلن مستفعلن مستفعل)
إن زَحْزَحوا شخصاً عن النيرانِ وأدخلوه جنة الرضوانِ
فـإنــه قــد فــاز كــل الــفـــوز فوزٌ بلا نقصٍ ولا خسرانِ
ومـــن يـــرى بـأنـــه فــائــــزٌ خلال عمرِهِ القصيرِ الفاني
فـلـيـس الا مـن غـرور الدنـيـا لا ينبغي الغرور للإنسانِ
وكـل شـخـصٍ ذائـق مـمـاتاً لكي يُوَفّى الأجر بالميزانِ
وإنـمـا الأجـور في القيامة والحكم آنذاك للرحمنِ
__________________________________________________
