(5/رمضان1446)
وَفَضْلَ مَنْ اُؤَمِّلُ اِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فاقَتي، وَاِلى مَنِ الْفِرارُ مِنَ الذُّنُوبِ اِذَا انْقَضى اَجَلي، سَيِّدي لا تُعَذِّبْني وَاَنَا اَرْجُوكَ، اِلهي حَقِّقْ رَجائي، وَآمِنْ خَوْفي، فَاِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبي لا اَرْجُو فيها إلاّ عَفْوُكَ، سَيِّدي اَنَا اَسْاَلُكَ ما لا اَسْتَحِقُّ وَاَنْتَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، فَاغْفِرْ لي وَاَلْبِسْني مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطّي عَلَيَّ التَّبِعاتِ، وَتَغْفِرُها لي وَلا اُطالَبُ بِها، اِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَديم، وَصَفْح عَظيم، وَتَجاوُز كَريم،
يُؤَمِّلُ فَضْلَ مَنْ، اِنْ يُعدم الفَضْلَ الجزيلا وهل من مهربٍ من ذنبه، يبغي سبيلا
فـأرجـو سَيِّدي أن لا يُـعَـذَِّبـنـي بـذنـبي فحَـقِّـقْ لي رَجـائي، آمِن الخَوْفَ المهولا
لَقَد كَثُرَت ذُنُوبي، غَير عَفْوكَ لستُ اَرْجُو سَاَلتُكَ دون حقٍّ، أرتَجي العَفوَ الجَميلا
فَإنَّكَ أهْـلُ تَقوى، اَهْلُ مَغْفِـرَةٍ وفَـضـلٍ ألا فَاغْفِرْ إلهي عَبدَك القِنَّ الذَّليلا
وَاَلْبِـسْـني مِنْ النَظَراتِ ثَوْباً كَي يُغَطّي مِن التَّبِعاتِ تَغْفِرُها، ولا تَطلُبْ بديلا
فَاِنَّكَ ذو قَديـمِ المَـنِّ، ذو صَفْـحٍ عَظـيـمٍ كَريمٌ ذا تَجاوُزُ ربِّنا، أرجو العدولا
