الإمام زين العابدين عليه السلام
(فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)
عظم الله أجور المؤمنينا بوفاة الطهر زين العابدينا
انـه كـان ولي المتـقـيـنـا وامام القائمين الساجدينا
____________________________________________
أفراح الثالث و الرابع و الخامس من شعبان: (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
وُلدت كربـلاءُ في شعبـانِ فتمنَّيتُ أن أزفّ التهاني
إذ توالى أبطالهـا بشـروقٍ فاستضاء الفضاءُ والخافقانِ
إن شهرَ المختار شهرٌ عظيمٌ فبه يستنير كلُّ الزمانِ
ثالث الشهر جاء يسجد شكراً إذ رأى سبطَه الزكيَّ الثاني
فعلـيـه الـسـلام ثـم عـلـيــه وعلى آل سيد الأكوانِ
بشّروا فاطماً ولدتِ إمـامـاً طيباً طاهراً رفيع المكانِ
إن تكن سجدة الملائك فرضاً فإليه سيسجد الثقلانِ
إن يوم الحسين أعظم يـومٍ ينجلي الحقُّ واضحاً للعيانِ
ولـه رايــةٌ بـكــفِّ أمـيــنٍ أسدٍ كان سيد الفرسانِ
فلموسى أخوه كان وزيـراً وهو للسبط أكرم الإخوانِ
إيه شعبان رابع الشهر يومٌ فيه قد أشرق الأخ المتفاني
اول الشهـر للهـلال ولكـن رابع الشهر يبزغ القمرانِ
قـمـرٌ هاشـمٌ بـه تـتـبـاهـى فاق بدر السماء باللمعانِ
فأتى سيد الوصييـن يـتـلـو عند أذن الفتى نداء الأذانِ
فبطـولات كربـلاء تجلـت عند شعبان في سموّ المعاني
خامس الشهر للحسين انشراحٌ نال فيه هديةَ الرحمٰنِ
اول الغيث من ذراري حسينٍ عدد الأطيبين سبع المثاني
سيد الساجدين قد فاح عطراً طيّباً من تلاوة القرآنِ
بطلٌ بعـد كـربـلاءَ ينـادي زلزل الظالمين بالبركانِ
في قصور الطغاة قام خطيباً شارحاً ما جرى بخير بيانِ
يا لشهر الرسول من بركاتٍ ليكون الحصاد في رمضانِ
ربـنـا إننـا نوالـي حسـيـنـاً وبنيه مهما مضى الحَدَثانِ
___________________________________________________
الإمام زين العابدين عليه السلام: (فاعلاتن فاعلاتن فاعلات)
فاق في تقـواه كل المتقيـن مثلما كان امير المؤمنين
كان جوفَ الليل يدعو بخشوع وخضوعٍ وبكاءٍ وأنين
إنهـا أدعيـةٌ تعلـو السـمـاء وهي ذخرٌ لجميع المسلمين
قـائـدٌ لم يتوقـف بالسـجـود عابد الليل هزبرٌ في عرين
فاسمع الخطبة من هذا الأسير فوق ألواحٍ بقصر الظالمين
زلزل القصر وأودى بالعروش هزّ تيجان الطغاة المجرمين
إن تكن تنكر فضلاً للإمام كهشامٍ أنكر الفضل المبين
فانظر التاريخ في البيت الحرام عندما طاف امام الساجدين
فسح القـوم له عنـد المقـام يمسح الركن بكفٍّ وجبين
واسأل الشاعر عنه إذ يقول تعرف البطحاء زين العابدين
___________________________________________________
مواليد شعبان الكرام عليهم السلام: (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)
ألا لـيـت شـعـبــانَ الـكـريـمَ يــدومُ نحج به بيت الهدى ونصومُ
ونذكـر سبـط المصطفى بابتسـامـةٍ شذى عطر ميلاد الحسينِ شميمُ
ومـن قـمـرٍ لـلـهـاشـمـيـيـن طـلـعـةٌ تفوح على روض التُّقى وتحومُ
ابوالفضل نبـراس الوفـاء ومـعـدنٌ لعشقٍ به قلب المحبِّ يهيمُ
وإنّ لــزيــن الـعــابــديــن مـحـبــةٌ بقلبي وقلب المؤمنين مُقيمُ
فميلاده في خامـس الشهـرفاخـرت به الأرض كلَّ الكون فهو عقيمُ
لمنتـصـف الشهـر المكـرّم ومضـةٌ لإشراق بدرٍ عتّمته غيومُ
سيملأ كـل الأرض قسطـاً ورحمـةً فلا جائرٌ يبقى بها وظلومُ
أشـعـبـان لا تـذهـب فـإنـي لخائـفٌ ليومٍ على آل الرسولِ عظيمُ
وما انـا مـن شهـر الصيـام بخائـفٍ فذلك شهرٌ طيّبٌ وكريمُ
وما خفت من ذي حجـةٍ أن يجيأني أضاحيه أنعامٌ لنا ونعيمُ
ولكـن مـن الشهـر المحـرم خائـفٌ يُضحَّى به من للجنان قسيمُ
______________________________________________________
في ولادة الأقمار الثلاثة عليهم السلام في بداية شعبان:
(فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن)
ألا زيّنوا الأرجاء بالسنبل الفضـي ثلاثة أقمارٍ ستهبط للأرضِ
فتطربُ من أنوارها زهرة الروضِ رياحين دوح العشق تصطفّ للعرضِ
فجبريـل يهـوي ثـم ميـكـال يقتـفـي وكل ملاكٍ من ملاكٍ بمردفِ
ويأتي الى جنـب الرسـول ليحتفـي بسبطٍ له بين اليدين بملحفِ
فسبطـان للمختـار هـذا هـو الثـاني به شقشقت كل الطيور بألحانِ
ملائـكـة الرحمـنِ تحـنـو بإحـسـانِ به وبهم صح السجود لإنسانِ
ويقتبس الإحـسـانُ مـنـه مـكـارمَـه ويُكملُ صدق القول فيه معالمَه
ولـلـبـرِّ والإيـمـان والجـود قائـمــة به كيف لا إن الرضيعَ لفاطمة
بـه كـل آيـات الشجـاعـة مُـسـفــرة وكل إمارات التقى فيه مبصرة
وفـي قلبـه كــل الـعـلـوم مـسـطَّـرة فصاحة جدٍّ او بلاغة حيدرة
ومـن قـمـرٍ لـلـهـاشـمـيـيـن يُـبـهـرُ به كل أنحاء البسيطة تُزهرُ
عضيد حسينٍ في المواقـف ينصـرُ شبيهٌ الى الطيار طُهرٌ مطهّرُ
وفـاقـت بـه أم البـنـيـن المراضـعـا لأربعةٍ أشبالها كان رابعا
وأجـود أنـواع الـفـضـائـل جـامـعـا لأجل حسينٍ كان للنفس بائعا
وتهـبـط في دار الحسـيـن الملائـكُ بفرحة ميلاد التقى أن يشاركوا
بـزيـن جمـيـع العابـديـن يـبـاركـوا وما فاقه في الأرضِ والله ناسكُ
سمت وتعالت في السماوات سجدتُه وهزت رواسي الأرض والله عبرتُه
صحيـفـتـه روض الدعـاء ومنبـتُـه فيا ليتنا قد أرشدتنا صحيفتُه
ونحـن على حـب الحسيـن نفـاخـرُ به وأخيه وابنه نتناصرُ
ولا نتقـي كيـدَ العـدى بـل نُـجـاهـرُ فيروي ظمانا يوم تُبلى السرائرُ
_____________________________
الإمام زين العابدين عليه السلام: (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)
الأرضُ تعرف والآفاقُ سجدتَهُ والبدر يسمع طول الليل أنّتَهُ
ميكالُ يُدركُ بل جبريلُ عزّتَهُ هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَهُ
والبيت يعرفُه حقاً ويحترمُ يُغضي لهيبته الأشخاصُ والأممُ
هذا ابن خير عباد الله كلهمُ فالأرض دانت له والحلُّ والحرمُ
يهديك للرشد إن أقبلت سائلَه قد كان هذا لكل العلم نائلَهُ
كما تراه لكل الخيـر فاعلَهُ هذا ابن فاطمة إن كنتَ جاهلَهُ
الله ناصرُهُ فاسجد لناصرِهِ وإنما الله غفارٌ لزائرِهِ
وجه البسيطة يخلو من نظائرِهِ فليس قولك مَن هذا بضائرِهِ
مِن عِلمِهِ علماء الأرض قد هُزموا فالتابعون لزين العابدين همُ
من شدة النور فيه المبصرون عموا هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ
_______________________________
الإمام زين العابدين عليه السلام: (مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن)
الأرضُ تعرف والآفاقُ سجدتَهُ والبدر يسمع طول الليل أنّتَهُ
ميكالُ يُدركُ بل جبريلُ عزّتَهُ هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَهُ
والبيت يعرفُه حقاً ويحترمُ يُغضي لهيبته الأشخاصُ والأممُ
هذا ابن خير عباد الله كلهمُ فالأرض دانت له والحلُّ والحرمُ
يهديك للرشد إن أقبلت سائلَه قد كان هذا لكل العلم نائلَهُ
كما تراه لكل الخيـر فاعلَهُ هذا ابن فاطمة إن كنتَ جاهلَهُ
الله ناصرُهُ فاسجد لناصرِهِ وإنما الله غفارٌ لزائرِهِ
وجه البسيطة يخلو من نظائرِهِ فليس قولك مَن هذا بضائرِهِ
مِن عِلمِهِ علماء الأرض قد هُزموا فالتابعون لزين العابدين همُ
من شدة النور فيه المبصرون عموا هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ
_______________________________
ميلاد الإمام السجاد عليه السلام: (مفاعيلن مفاعيلن فعولن)
اراك تئنّ مفزوعـاً حزينـا بجرمك نُحت نَوح النادمينا
تـريـد بأن تـخـاطـبـه بـذلٍّ فدونك قول زين العابدينا
يعلّمنـا بأفضـل ما ننـاجـي مناجاةً له للتائبينا
وللشاكين من نفـسٍ عنـودٍ مناجاةٌ كذا للخائفينا
وللـراجـيـن رحمـتَـه نـداءٌ كذا للراغبين الشاكرينا
مطيـعـوا الله علّمـهـم نـداءً مريدوا الحق يرجون اليقينا
محبـوا الله ذابوا في غـرامٍ نداء الذلّ للمتوسّلينا
ومفتقروه لم يرجـوا سـواه وقد بلغ السماء العارفونا
فقـل للذاكـريـن لـه انيـبـوا كمعتصمين يرجون السكونا
وإن الزاهـديـن بمـا سـواه ستسمع في نواديهم شجونا
نناجي الله نحن بكل عشـقٍ كما ناجاه زين العابدينا
___________________________________
ميلاد أبطال كربلاء في شعبان: (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن)
شهر شعبان يولد الأبطـالا يولد العز والإبا والنضالا
ولأبطـالـه يقـول تـعـالـى: أُكمل الدين عندهم إكمالا
فاض مصباح سيد الثقليـنِ جاء من نوره كلا السبطينِ
بعدها قال إنه من حسيـنِ؟ ذاك سرٌّ يستوجب الإجلالا
فالحسين المصباح نحو الهداية وهو فُلك النجاة يمحو الغواية
والى الخُلد سوف يحمل راية عَبرةٌ منك ترفع الأثقالا
فاز مرءٌ يقـوده الحـسـنـانِ فهما سيدا شباب الجِنانِ
ولدا المصطفى حبيبا الجَنانِ في حبيبيه أحسن القول قالا:
حسـنٌ كـان للبرايـا امـامـا وحسينٌ كان الامام الهماما
قعدا او على الهـدايـة قامـا فاسع مسعاهما وشُدّ الرحالا
إن فلك الحسين ليس براسِ يمخر العزَّ للمخاوف ناسِ
فـلـواء الحسيـن لـلـعـبـاسِ بطلٌ لم يكن يهاب النزالا
قمـرٌ كـان للمـحـبِّ مـنـارا لبني هاشمٍ تراه فخارا
للحمى كان حامياً واقتدارا قد أبى البدر أن يكون هلالا
وأُنـيـط الـلـواء بـالـسـجّـادِ هو خير الأبرار والعُبّادِ
إن نجل الحسين أفضل هادِ وبه موكب الحسين تلالا
فاقرأوا ما أتى به من دعاءِ لتنالوا به رُقيّ السماءِ
حيث يصفو الفؤاد خير صفاءِ ليرى للجميل فيه الجمالا
مَن يـوالِ المُقربيـن كريـمُ مَن يعادِ الأطهار فهو لئيمُ
وهو من مكرماتهم محرومُ قلبه قد أصاب داءً عُضالا
ربـنـا إنـنـا بـهـم مُقـتـدونـا وبأنوار هَدْيِهم مُهتدونا
ثم بالتضحيات هم مُرشدونا فعلى نهجهم سنلقى الوِصالا
___________________________________________
المواليد الثلاثة بداية شعبان: (مستفعلن مستفعلن مستفعل)
أبطال كربلاء نـور العَيـنِ وخلقهم قد تمّ باليدَينِ
زانوا جمال الأرض كلّ زَينِ شموخ كربلاءَ بالحسينِ
أقسمتُ صادقاً برب الناسِ في قمرٍ ينير درب الناسِ
تزهو به هاشم فوق الناسِ صفاء كربلاءَ بالعباسِ
مَن شاء أن ينجوَ في التنادِ يُسقى بعذب الماءِ في المعادِ
فليسـتـعِـن بأفـضـل العُبّـادِ جمال كربلاءَ بالسجّادِ
________________________________________________
(فعلن فعلن فعلن فعلن فعلن فعلن)
ايام الله بشعبانِ الأزكى باتت كالغيث تعيد حياة الأرض اذا ماتت
بالسبط ونجل السبط وعباسٍ تزهو تنسى بولادتهم احزاناً قد فاتت
___________________________________________
مولد أبي الفضل العباس و الإمام السجاد عليهما السلام:
(مستفعلن مستفعلن مستفعلن)
مَن رافق الحسين في المآسي وظل صامداً بيوم الباس
ومَن ادام رحلة الجهادِ لكي يعيد الناس للرشادِ
مَن الأخ الحنون والمواسي يطيعه مطأطئاً للراسِ
ومَن بقى له من الأولادِ ليسقيَ النبت الى الحصادِ
أرباع شعبان مع الأخماسِ أفراحها تذوب بالحماسِ
ذكرى من الحوادث الشدادِ قد عُجنت بفرحة الميلادِ
تفخر هاشمٌ على الأناسِ بالقمر المنير بالعباسِ
بعد الحسين سيد العُبّادِ ليس سوى سيدنا السجادِ
ألتمس العذر من الأعراس لأوقظ الأحزان بالأجراسِ
قولوا لكل ناطقٍ بالضادِ أن البس السواد بالأعياد
أعوذ بالرحمن رب الناسِ ومالك الناس إلـٰه الناسِ
أعوذ من مساوئ الأعادي ممن أزاحوا ساسة العبادِ
قد حاربوا الحسين بالخناس وصارعوا الأطهار بالوسواسِ
يا ويلهم من موقف المعادِ إذ لم يراعوا حرمة الأسيادِ
يا ربنا نحن من الأساسِ نطلب سقيا الحوض بالتماسِ
نحب زين العابدين الهادي وعمه مبدّد الآسادِ
_____________________________________________________
