الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

التوبة

0:00 / --:--
icon
icon تحميل هذا الصوت

(مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعل)

هكذا قال بعضهم: اردت أن أشعل شمعة مقابل كل ذنب لي لأرى احتراقها فأتذكر حريق جهنم، ولكن ذنوبي كانت كثيرة جداً فخشيت أن احرق العالم بما أشعل من شموع. الهي، تقبّل توبتي واعف عني، تجاه كل ليلةٍ نمت قبل أن أشكرك، وكل صباح بدأته دون أن أذكرك، وكل لحظات سروري وانا غافل عنك، بل وكل قلب كسرته وكل عقدةٍ فتحتَها أنت ولكني نسبتها الى حسن حظي وكل عقدةٍ ربطتُها أنا بيدي ثم ألقيت لومها عليك.

وانا قلت:

اردت أن أشعـل شمعـة لكـل ذنـب         حتى ارى الحريق كي أوقظ منه قلبي

فيذكر الجحيم، حتى ينتهـي للتـوب         لكنْ ذنوبي كالرحى وإنني كالقطب

كثرتها تعني زيـادة الشمـوع قربي         وكثرة النيران تحرق الحياة جنبي

فخفت أن تحترق الدنيا بكـل حـدب         فعفوك اللهم، واقبل توبتي واوبي

عفوك مما قد نسيت، مستحق العتب        كم بتُّ بالليل بلا شكرٍ تجاه ربي

وما حمدت مصبحاً مُنزل ماء الشرب      نسيت في الأفراح خلّاق الفضاء الرحب

كـم عقـدةٍ يفتحهـا، انسبهـا للشُّهـب         كم قلب محزونٍ مزجتُ حزنه بالكرب

فاعف إلهي عن جميع ما ترى من عيبي  ثم تغمّدْني إلهي بجزيل الحب

عن كل سوءٍ فاصفح اللهم ما ترى بي

________________________________________________

 

 

icon