(18/رمضان1446)
وَاَمَرْتَنا اَنْ لا نَرُدَّ سائِلاً عَنْ اَبْوابِنا وَقَدْ جِئْتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي، وَاَمَرْتَنا بِالإحْسانِ اِلى ما مَلَكَتْ اَيْمانُنا وَنَحْنُ اَرِقّاؤكَ فَاَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ، يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي، وَيا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتي، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَبِكَ اسْتَغَثْتُ وَلُذْتُ، لا اَلُوذُ بِسِواكَ وَلا اَطْلُبُ الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ، فَاَغِثْني وَفَرِّجْ عَنّي يا مَنْ يَفُكُّ الاَسيرَ، وَيَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ
وعَـنْ اَبْـوابِـنـا لَـسـنـا نَـرُدّ السـائِـلـيـنـا بِأمرٍ مِنكَ نَرحمُهُم، وجِئنا عاجِزينا
إلـهـي لا تَــرُدَّ قَـضـاءَ حـاجَـتـنـا فـإنّــا بِأمرِكَ نُحسِنَـنَّ لِمَـن ملكناهـم يمينـا
اَرِقّـاءٌ بِبـابِـكَ نَـحْـنُ فَـاعْـتِـقْ يـا إلـهـي رِقابَ الناسِ مِن نارٍ سَتَقطَعُنا الوَتينا
لَدى الكُرباتِ إنَّكَ مَفْزَعي بَل أنتَ غَوْثي إذا ما اشتَدَّ لي أمرٌ ولم أشهَدْ مُعينا
اِلَيْكَ فَزِعْتُ بَل بِكَ أسْتَغيـثُ أيا ملاذي بغَيرِكَ لا اَلُوذُ، وأين غَيرُكَ أن يَبينا
أغِثْني رَبِّ فَرِّجْ، مَن يفُكُّ الأسر غيرك ويَعفو عَن كَثِيرِ الذَّنبِ يُمهِلُ ذاكَ حينا
