(28/رمضان1445)
وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقي، تُصيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشاءُ وَتَهْدي بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبي، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى بَسْطِ لِساني، أفَبِلِساني هذَا الْكالِّ اَشْكُرُكَ، اَمْ بِغايَةِ جُهْدي في عَمَلي اُرْضيكَ، وَما قَدْرُ لِساني يا رَبِّ في جَنْبِ شُكْرِكَ، وَما قَدْرُ عَمَلي في جَنْبِ نِعَمِكَ وَاِحْسانِكَ، اِلهي اِنَّ جُودَكَ بَسَطَ اَمَلي، وَشُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلي، سَيِّدي اِلَيْكَ رَغْبَتي، وَاِلَيْكَ رَهْبَتي، وَاِلَيْكَ تَأميلي، وَقَدْ ساقَني اِلَيْكَ اَمَلي، وَعَلَيْكَ يا واحِدي عَكَفَتْ هِمَّتي، وَفيـما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتي،
برحمتـك التعلّـقُ إذ تُصيـب كما تريـدُ وتهدي بالكرامة مَن تُحبُّ وقد تزيدُ
حذفـتَ الشـركَ، نقّيـتَ القلـوبَ تمُنُّ مَنّاً بسطتَ ليَ اللسانَ فأنتَ في قلبي الحميدُ
لساني كَلَّ عن شكرِ الودودِ وخاب جُهدي لأُرضِيَه، عن الشكر اللسان فلا يُجيدُ
وما عملي يُقـاسُ بأيِّ إحسـانٍ وفضـلٍ من الباري، لبَسط رجاءِ راجيه يجودُ
فـمـا مـن رغـبـةٍ او رهـبــةٍ إلا إلـيــهِ وتأميلي يسوق إليه، منجايَ السجودُ
وقد عَكَفَت على الرحمن همةُ مَن رجاهُ ورغبتُهُ قد انبسطت لديه فلا تحيدُ
