(8/رمضان1446)
وَاَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ، وَرَضيتَ عَنْهُ وَاَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في اَدْوَمِ السُّرُورِ، وَاَسْبَغِ الْكَرامَةِ، وَاَتَمِّ الْعَيْشِ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَلا تَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُكَ، اَللّـهُمَّ خُصَّني مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ، وَلا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّا اَتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيْلِ وَاَطْرافِ النَّهارِ رِياءً وَلا سُمْعَةً وَلا اَشَراً وَلا بَطَراً، وَاجْعَلْني لَكَ مِنَ الْخاشِعينَ، اَللّـهُمَّ أعْطِنِى السِّعَةَ فِي الرِّزْقِ، وَالاَمْنَ فِي الْوَطَنِ،
وكُـنْ راضٍ عَلَيَّ وَأتْمِـم النِـعَـمَ الثَّمينَـة وَاَحْيِ حَياتَنا يا ربِّ طَيِّبَةً رصينة
أدِم لي بالسُّرورِ وَاَتَمِـم الْعَيْشَ المُرَجّى وَاَسْبِغْ لي الْكَرامَةَ دونَ أَعْمَالي المُشينة
فإنَّـكَ أنـتَ تَفْـعَـلُ ما تَـشـاءُ بـلا مُـخـلِّ وغَيْرُكَ قد يَشاءُ ولا يَرى الدُّنيا مُعِينَة
إلهي خُصَّـني بِالذِّكـرِ، لا تَجْـعَـلْ رِيـاءً وَلا اَشَراً وَلا بَطَراً بأفعالٍ رزينة
أريـدُ بهـا التَّـقَـرُّبَ مِـنـكَ آنـاءَ اللَّيـالـي وَاَطْرافَ النَّهارِ، على خُشوعٍ كان زينَة
إلهی أعْطِنِى السِّعَةَ الّتي أرجو بِرِزقي وَفِي وَطَني الأمانَ، ثُغورُه تَبقى حَصينة
