الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

همانها که خدا را در حال ایستاده و نشسته، و آنگاه که بر پهلو خوابیده اند، یاد می کنند، و در اسرار آفرینش آسمانها و زمین می اندیشند، و می گویند: بار الها، اینها را بیهوده نیافریده ای، منزهی تو، ما را از عذاب آتش نگاه دار.

جلساتزیارت جامعهجلسه دهم

جلسه دهم

0:00 / --:--
icon
icon دانلود این صوت

[10]

وكهف الورى: الكهف هو الملجأ أي أنتم ملجأ الخلايق في الدنيا والآخرة.

وورثة الانبياء: فانهم ورثوا علوم جميع الانبياء وآثارهم حتى التابوت والالواح وعصى موسى وخاتم سليمان وعمامة هارون وغير ذلك.

  1. وعن أبي حمزة الثمالي: عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: ألواح موسى عندنا وعصى موسى عندنا ونحن ورثة النبيين.
  2. وعن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عما يتحدث الناس انه دفعت الى أم سلمة صحيفة مختومة فقال ان رسول الله لما قبض ورث علي عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك، ثم صار الى الحسن ثم صار إلى الحسين فلما خشا أن يغشا استودعهما أم سلمة، ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين، قال فقلت: ثم صار الى أبيك ثم انتهى اليك؟ قال: نعم.

 

وَالْمَثَلِ الاَعْلى: (ونمونۀ برتر)

المَثَل: الحجة والصفة، فانهم حجج الله تعالى بل هم مظاهر أسمائه وصفاته، ويمكن أن يراد بالمثل الاعلى المثل الذي مثل الله تعالى به نوره في آية النور فانها نزلت فيهم.

ففي الكافي عن صالح بن شهل الهمداني عن الصادق عليه السلام: في قوله تعالى: “الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكوة” فاطمة “فيها مصباح” الحسن “المصباح” الحسين “في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري” فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا “يوقد من شجرة مباركة” ابراهيم “زيتونة لا شرقية ولا غربية” لا يهودية ولا نصرانية “يكاد زيتها يضيء” يكاد العلم يتفجر منها “ولو لم تمسسه نار نور على نور” امام منها بعد امام “يهدي الله لنوره من يشاء” يهدي الله من يشاء للائمة “ويضرب الله الامثال للناس”[1]، الحديث.

 

وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَحُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَالاُولى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ: (ودعوت نیکوتر، وحجّت‌های خدا بر اهل دنیا وآخرت واین جهان، ورحمت وبرکات خدا بر آنان باد).

الدعوة الحسنى: اما أن يعني أنهم أهل الدعوة الحسنى فانهم يدعون الناس إلى طريق النجاة وهم أحسن الدعاة إلى الله تعالى، أو المراد أنهم هم الذين فيهم الدعوة الحسنى من ابراهيم حيث قال: “فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم”[2]، وقال: “ومن ذريتي”[3]، كما قال النبي: أنا دعوة إبراهيم.

وعن أبي جعفر، في قوله: “قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني”[4]، قال: ذلك رسول الله وأمير المؤمنين والاوصياء من بعده.

وحجج الله: أي يحتج الله بهم ويتم حجته على أهل الدنيا والآخرة بالمعجزات والدلائل الظاهرة والاخلاق والفضائل الملكوتية والعلوم الربانية، ويحتج بهم على أهل الاخرة عند السؤال في القيامة.

والاولى: اما تأكيدا للدنيا أو المراد بها النشأة الاولى وهي عالم الذر.

  1. عن الصادق عليه السلام قال: إن الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق.
  2. وعن الصادق عليه السلام قال: ما زالت الأرض إلا ولله فيها الحجة يعرف الحلال والحرام ويدعو الناس إلى سبيل الله.
  3. وعن أبي بصير عن أحدهما قال: ان الله لم يدع الارض بغير عالم ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل.
  4. وعن الباقر عليه السلام قال: والله ما ترك الله أرضا منذ قبض الله آدم عليه السلام إلا وفيها امام يهتدى به إلى الله وهو حجته على عباده ولا تبقى الارض بغير حجة لله على عباده.

ورحمة الله وبركاته: عطف على السلام، والكلام هنا كما تقدم.

 

 

[1]. سورة النور، آية 35: اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ.

[2]. سورة ابراهيم: آية 37.

[3]. سورة ابراهيم: آية 40.

[4]. سورة يوسف: آية 108.

icon