الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. (آل عمران: 191)

همانها که خدا را در حال ایستاده و نشسته، و آنگاه که بر پهلو خوابیده اند، یاد می کنند، و در اسرار آفرینش آسمانها و زمین می اندیشند، و می گویند: بار الها، اینها را بیهوده نیافریده ای، منزهی تو، ما را از عذاب آتش نگاه دار.

جلساتزیارت جامعهجلسه هفتم

جلسه هفتم

0:00 / --:--
icon
icon دانلود این صوت

[7]

  1. وعن الصادق عليه السلام قال: والله اني أعلم كتاب الله من أوله إلى آخره، كأنه في كفي خبر السماء وخبر الارض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن، قال الله عز وجل: “تبيانا لكل شيء”[1].
  2. وعنه عليه السلام قال: “قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك”[2]، ففرج أبو عبد الله بين أصابعه فوضعها في صدره ثم قال: وعندنا والله علم الكتاب كله.
  3. وعن سدير قال: قال الصادق عليه السلام: يا سدير، ألم تقرأ القرآن، قلت: بلى، قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل: “قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك”.

قال قلت: جعلت فداك قد قرأته، قال: فهل عرفت الرجل، وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب.

قال قلت: أخبرني به، قال: قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر، فما يكون ذلك من علم.

قال قلت: جعلت فداك، ما أقل هذا.

فقال: يا سدير، فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل أيضا: “قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب”[3].

قال قلت: قد قرأته جعلت فداك، قال: فمن عنده علم الكتاب كله، أفهم أم من عنده علم الكتاب بعضه؟

قلت: لا بل من عنده علم الكتاب كله، قال فأومى بيده الى صدره وقال: علم الكتاب، والله كله عندنا علم الكتاب، والله كله عندنا.

 

وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَاُصُولَ الْكَرَمِ: (ونهایت بردباری، وریشه‌های کرم)

منتهى: اسم مكان أي محل نهاية.

الحِلم: بالكسر اما بمعنى الأناة وكظم الغيظ أو العقل، والاول أظهر، وهم عليهم السلام قد بلغوا فيه الغاية وتجاوزوا النهاية.

عن معتب قال: كان أبو الحسن موسى عليه السلام في حائط له يصرم، فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة من تمر فرمى بها وراء الحائط، فاتيته فاخدته وذهبت به إليه، فقلت: جعلت فداك اني وجدت هذا وهذه الكارة، فقال للغلام: فلان، قال: لبيك، قال: أتجوع؟ قال: لا يا سيدى، قال: فتعرى؟ قال: لا يا سيدي: قال: فلأي شيء أخذت هذا؟ قال: اشتهيت ذلك، قال: اذهب فهي لك، وقال: خلوا عنه.

أصول الكرم: الكريم هو الجواد المعطي أو الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل، والمعنيان فيهم عليهم السلام كاملان، ويمكن أن يكون المراد أنهم أسباب كرم الله على العباد.

 

وَقادَةَ الاُمَمِ: (ورهبران امّت‌ها)

قادة الامم: جمع قائد، وهم عليهم السلام قادة طوائف هذه الامة إلى معرفة الله تعالى وطاعته في الدنيا بالهداية وإلى درجات الجنان في الآخرة بالشفاعة.

قال الصادق عليه السلام: ليس من قوم ائتموا بامام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه، إلا أنتم ومن على مثل حالكم.

 

وَاَوْلِياءَ النِّعَمِ: (وسرپرستان نعمت‌ها)

هم أولياء النعم الظاهرة والباطنة والدنيوية والأخروية فان بهم تنزل البركات ومنهم النعم الحقيقية من العلوم والكمالات والمعارف الربانية.

  1. عن الاصبغ بن نباته قال قال امير المؤمنين: ما بال أقوام غيروا سنة الله وعدلوا عن وصيته، لا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب، ثم تلا هذه الاية: “ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم”[4]. ثم قال: نحن النعمة التي أنعم الله بها على العباد وبنا يفوز من فاز.
  2. وعن أبي يوسف البزاز قال: تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الاية: “واذكروا آلاء الله”[5]، قال: أتدري ما آلاء الله؟ قلت: لا، قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا.
  3. وعن عبد الرحمن بن كثير قال سألت أبا عبد الله عن قول الله عز وجل: “ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا” الآية، قال: عنى بها قريشا قاطبة، الذين عادوا رسول الله ونصبوا له الحرب وجحدوا وليه ووصيه.
  4. وعن الصادق عليه السلام أن سأل أبا حنيفة عن قوله تعالى: “ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم”[6] فقال له: من النعيم عندك يا نعمان، قال: القوت من الطعام والماء البارد، فقال عليه السلام: لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى سألك عن كل أكلة أكلتها وشربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه، قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العبد، وبنا ائتلفوا بعد ان كانوا مختلفين، وبنا الف الله بين قلوبهم فجعلهم اخوانا بعد أن كانوا أعداء، وبنا هداهم الله للاسلام، وهو النعمة التي لا تنقطع، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله عليهم وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته.

 

[1]. سورة النحل: آية 89.

[2]. سورة النمل: آية 40.

[3]. سورة الرعد: آية 43.

[4]. سورة ابراهيم: آية 28.

[5]. سورة الاعراف: آية 74.

[6]. سورة التكاثر: آية 8.

icon