جلسه پنجم
[5]
يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ: (ای اهل بیت نبوّت)
منظور از أهل بيت یعنی ائمه عليهم السلام، ودر معاني الاخبار آمده است: از امام صادق عليه السلام پرسیدند: آل محمد چه کسانی اند؟ فرمود: (ذريته) یعنی نسل ایشان، گفتند: أهل بيت ایشان چه کسانی اند؟ فرمود: ائمة، گفتند: وعترت ایشان؟ فرمود: أصحاب عبا (علی، فاطمه، حسن وحسین)، گفتند: وأمت ایشان؟ فرمود: مؤمنین.
بعضی از أرباب كمال گوید: (ان آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل من يؤول إليه)، {آل پیامبر آنهایی هستند که بازگشتشان به سوی ایشان است}. آل الیه: یعنی بازگشت به سوی او.
وآنها دو قسم اند:
(اول) آنکه بازگشت ظاهری وجسمانی دارد مانند فرزندان ودیگر خویشاوندان ایشان، وآنها کسانی اند که در شريعت اسلام صدقه بر آنها حرام است.
(دوم) آنکه بازگشت معنوی وروحانی دارد، یعنی فرزندان روحانی ایشان، مانند اوليای ثابت قدم، وعلمای كامل، وحكما ومتألهين، وهرکه به دنبال دریافت علم از منبع أنوار خاتم النبيين است.
ومسلما نسبت دوم مهمتر از اول است، واگر هر دو نسبت جمع شوند دیگر نور على نور شود، همانگونه که ائمة علیهم السلام از عترت پاک پیامبر چنین اند.
وهمانطور که صدقۀ ظاهری بر فرزندان ظاهری آن حضرت حرام است، صدقۀ معنوی نیز بر فرزندان معنوی ایشان حرام است، وصدقۀ معنوی یعني تقليد از غير در علوم الهی ومعارف ربانی واحكام شرعی، پایان.
ونبوت: اساسا به معنای بلند مرتبه بودن است، وهر پیامبر را (نبي) گویند زیرا مرتبۀ او بر سایر خلق بالاتر وشریفتر است.
نبي (پیامبر): گویند او انسانی است که بدون واسطۀ شخص دیگری، از خدا خبر میدهد، چه دارای شريعت بوده مانند محمد صلى الله عليه وآله وسلم یا شريعت نداشته باشد مثل يحيى علیه السلام، وچون (نبأ) به معنای خبر است، اصل لفظ (نبيء) است با همزه، یعنی (مخبر).
- زرارة روایت میکند: از امام باقر عليه السلام دربارۀ آیۀ (وكان رسولا نبيا)[1]، {واو رسول وپیامبر بود} پرسیدم: رسول چیست ونبي (پیامبر) چیست؟ فرمود: (النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك)، {نبی آن است که در خواب میبیند وصدا را میشنود ولی فرشته را نمیبیند، ورسول آن کسی است که صدا را میشنود، در خواب هم میبیند، وفرشته را نیز مشاهده میکند}.
گفتم: جایگاه امام چیست؟ فرمود: (يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك)، {صدا را میشنود، ولی نمیبیند، وفرشته را مشاهده نمیکند}.
آنگاه این آیه را تلاوت کرد: (وما أرسلنا من قبلك من رسول)[2]، {وما پیش از تو هیچ رسولی را نفرستادیم} وهیچ نبيی وهیچ محدثی.
- امام رضا عليه السلام میفرماید: (الفرق بين الرسول والنبي والامام أن الرسول الذي ينزل عليه جبرئيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي وربما رأى في منامه نحو رؤيا ابراهيم عليه السلام، والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع، والامام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص)، {فرق میان رسول، نبی، وامام این است که جبرئیل بر رسول نازل گشته، پس او را میبیند وصدای او را میشنود، ووحی بر او نازل میگردد، وشاید هم خواب ببیند مانند خواب ابراهیم علیه السلام، واما نبی شاید صدا را بشنود، وشاید شخص را ببیند ولی صدا را نشنود، واما امام کسی است که صدا را میشنود ولی شخص را نمیبیند}.
- امام باقر وامام صادق عليهما السلام میفرمایند: (الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه، والنبي هو الذي يرى في منامه، وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد، والمُحَدَّث الذي يسمع الصوت ولا يرى الصورة)، {رسول آن است که فرشته برای او ظاهر شده وبا او سخن گوید، ونبی آن است که خواب ببیند، وشاید رسالت ونبوت در یک شخص جمع شوند، ومحدث |آن است که صدا را میشنود ولی نمیبیند}.
پرسیدند: (خداوند یار شما باشد، چگونه مشخص میشود که آنچه در خواب دیده حق بوده وفرشته است)، فرمود: (يوفق لذلك حتى يعرفه)، {موفق بدان شده، تا آن را بداند}.
وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ: (وجایگاه رسالت وعرصه رفتوآمد فرشتگان)
موضع الرسالة: بالنصب عطف على أهل أي:
- مخزن علوم جميع رسل الله وموضع أسرار أنبياء الله.
- أو معناه القوم الذين جعل الله الرسالة منهم، والاول أظهر.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كنت إذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختلى بي وأقام عني نساءه فلا يبقى عنده غيري، وإذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم يقم عني فاطمة ولا أحدا من بنيي.
ومختلف الملائكة: أي محل اختلافهم وترددهم ونزولهم وعروجهم، وذلك:
(1) إما لاكتساب العلوم الالهية والمعارف الربانية والاسرار الملكوتية منهم عليهم السلام لكونهم أفضل من الملائكة، كما دل عليه العقل والنقل:
- فعن الباقر عليه السلام أن في السماء سبعين صفا من الملائكة لو أجمع أهل الارض كلهم يحصون عدد كل صف منهم ما أحصوهم، وأنهم ليدينون بولايتنا.
- وروى العامة والخاصة عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ان الله عز وجل خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا، فسبَّحنا فسبَّحوا وقدَّسنا فقدَّسوا وهلَّلنا فهلَّلوا ومجَّدنا فمجَّدوا ووحَّدنا فوحَّدوا، ثم خلق الله السموات والارض وخلق الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا، فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة وكذلك في البواقي، فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا.
- وعن الرضا عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا سيد من خلق الله عز وجل، وأنا خير من جبرئيل وميكائيل واسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة الله المقربين وأنبياء الله المرسلين، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف، وأنا وعلي أبوا هذه الامة من عرفنا فقد عرف الله ومن أنكرنا فقد أنكر الله، ومن علي سبطا نبي[3] سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، ومن ولد الحسين أئمة تسعة طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، وتاسعهم قائمهم ومهديهم، وان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا، الحديث.
(2) وإما للتبرك بهم والتشرف بخدمتهم والالتذاذ بصحبتهم.
(3) وإما لكون الملائكة تحدثهم عن الله تعالى فانهم مُحَدَّثون (على البناء للمفعول) كما تقدم:
- فعن السجاد عليه السلام قال: ما ينقم الناس منا، فنحن والله شجرة النبوة وبيت الرحمة ومعدن العلم ومختلف الملائكة.
- وعن الصادق عليه السلام، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إنا أهل البيت شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع سر الله، ونحن وديعة الله في عباده، ونحن حرم الله الأكبر، ونحن ذمة الله، ونحن عهد الله، فمن وفى بعهدنا وفى بعهد الله، ومن حضرنا فقد حضر ذمة الله وعهده.
- وقال الصادق عليه السلام لمسمع كردين: إنك تأكل طعام قوم صالحين تصافحهم الملائكة على فرشهم، قال قلت: ويظهرون لكم؟ قال: فمسح يده على بعض صبيانه، فقال: هم الطف بصبياننا منا بهم.
- وفي القوى عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن قال: سمعته يقول: ما من ملك يهبطه الله في أمر ما يهبطه، الا بدأ بالإمام فعرض ذلك عليه وان مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الامر.
وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ: (ومرکز فرود آمدن وحی)
المهبط: بكسر الباء وزن مسجد أي منزله، وقد تفتح الباء.
والوحي: الالهام أو الاعلام والرسالة، والمقصود معلوم.
وهم مهبط الوحي باعتبارين:
(1) اما باعتبار هبوطه على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في بيوتهم.
- فعن صاحب الديلم قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول وعنده أناس من أهل الكوفة: عجبا للناس انهم أخذوا علمهم كله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعملوا به واهتدوا، ويرون ان أهل بيته لم يأخذوا علمه، ونحن أهل بيته وذريته في منازلنا ينزل الوحي، ومن عندنا خرج العلم إليهم، أفيرون أنهم علموا واهتدوا وجهلنا نحن وضللنا إن هذا لمحال.
- وعن الحكم بن عيينة قال: لقى رجل الحسين بن علي بالثعلبية وهو يريد كربلاء، فدخل عليه فسلم عليه، فقال له الحسين عليه السلام، من أي البلاد أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أما والله يا أخا أهل الكوفة، لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل من دارنا ونزوله بالوحي على جدي، يا أخا أهل الكوفة، أفمستقى الناس العلم من عندنا فعلموا وجهلنا؟ هذا ما لا يكون.
